الصفحة 18 من 1157

واختلاف العلماء في أيهما أفضل، بعد اتفاقهم بالفضل على البقعة التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الفصل الثالث: في الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء بمكة والحرم وما قاربهما.

الفصل الرابع: في فضل أهالي مكة.

الفصل الخامس: في حكم المجاورة بمكة وفضلها.

الباب السادس: في ذكر عيون مكة والبرك والآبار والسقايات مما هو بها وبالحرم وما قاربهما، وذكر حياضها، وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في ذكر العيون التي بمكة وبالحرم وما قاربهما.

الفصل الثاني: في ذكر المدارس والأربطة الموقوفة بمكة قديمًا وحديثًا، وذكر البرك التي بمكة وبالحرم وما قاربهما.

الفصل الثالث: في ذكر الآبار والسقايات التي بالحرم وما قاربهما.

الفصل الرابع: في ذكر الحياض التي بمكة.

الخاتمة: في ذكر مقابر مكة وتعريفها، ومن دفن فيها من الصحابة والصالحين، ومعرفة قبر سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

وأتم هذا الكتاب بذكر أمراء مكة من الأشراف وغيرهم، وذكر الحوادث مما ستقف عليه إن شاء الله.

ومما تقدم نعلم أن المؤلف قد شمل بهذا المؤلف الأحداث التاريخية منذ بناء البيت العتيق إلى تاريخ انتهائه من الكتاب، فقد لخص ما كتبه الأزرقي وغيره في القرن الثالث الهجري إلى القرن الثالث عشر الهجري وهو قرن المؤلف رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت