الصفحة 204 من 1157

والباب] [1] واضعًا وجهه على البيت [2] . اهـ [3] .

وفي شرح الموطأ [4] عن ابن الزبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الملتزم ما بين الحجر الأسود والباب. كذا في رواية الباجي والمهلب وابن وضاح وهو الصحيح، ولسائر رواة يحيى: ما بين الركن والمقام.

قال القاضي عياض في المشارق [5] : وهذا وهم إنما هذا الحطيم، لا يلتزم بينهما أحد يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه. قال ابن الزبير: فدعوت الله هناك فاستجيب لي. اهـ.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول] [6] :"الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء، وما دعا عبد لله فيه دعوة إلا استجابها له، فوالله ما دعوت فيه إلا أجابني الله" [7] .

وعن عمرو: أنا والله ما أهمني أمر فدعوت الله فيه إلا استجاب لي منذ سمعت هذا الحديث من ابن عباس [8] .

وعن سفيان رضي الله عنه: ما دعوت الله قط في شيء إلا استجيب لي منذ سمعت هذا الحديث من عمرو بن دينار [9] .

وقال الحميدي: وأنا والله ما دعوت الله قط فيه بشيء إلا استجاب لي

(1) زيادة من زبدة الأعمال (ص: 97) ، وإثارة الترغيب والتشويق (ص: 174) .

(2) أخرجه أحمد (3/ 430) .

(3) سيدة الأعمال (ص: 96 - 97) .

(4) الموطأ (1/ 338 / ح 251) ، وفيه: ما بين الركن والباب الملتزم.

(5) المشارق (1/ 393) .

(6) في الأصل: يقال. والتصويب من زبدة الأعمال (ص: 97) .

(7) ذكره الخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق (ص: 174) .

(8) مثل السابق.

(9) ذكره الخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق (ص: 175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت