الصفحة 206 من 1157

أسألك إيمانًا يباشر قلبي ويقينًا [صادقًا] [1] حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي، والرضى بما قضيت [علي] [2] ، فأوحى الله تعالى: يا آدم، قد دعوتني بدعوات فاستجبت لك، ولن يدعوني [بها] [3] أحد من أولادك إلا كشفت همومه، وكففت عنه ضيعته، ونزعت الفقر من قلبه، وجعلت الغنى بين عينيه، [وتجرت له] [4] من وراء تجارة كل تاجر، وأتته الدنيا وهي راغمة وإن كان لا يريدها" [5] . انتهى من زبدة الأعمال [6] ."

الفصل الحادي عشر: فيما يتعلق بالمستجار:

ومعرفة محله وما جاء في فضله:

في تشويق المساجد: إن المستجار ما بين الركن اليماني والباب المسدود، وهو في ظهر الكعبة مقابل الملتزم، وهو - أي المستجار - أربعة أذرع وثلاث أصابع، ويسمى ذلك الموضع: مستجار من الذنوب، وعرض الباب

(1) في الأصل: صالحًا، والمثبت من زبدة الأعمال (ص: 98) ، والبحر العميق) 1/ 25). وانظر الطبراني في الأوسط (6/ 118) .

(2) قوله: علي، زيادة من زبدة الأعمال، والبحر العميق، الموضعين السابقين.

(3) في الأصل: بهذا. والمثبت من المرجعين السابقين.

(4) في الأصل: وتجارته. والمثبت من الأزرقي (1/ 349) .

(5) أخرجه الأزرقي (1/ 44) ، والطبراني في الأوسط (6/ 118 ح 5974) من حديث عائشة رضي الله عنها، والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 120) ، والذهبي في السير (22/ 173) من حديث بريدة رضي الله عنه. وذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين (4/ 355) ، والهيثمي في مجمعه (10/ 183) ، والسيوطي في الدر المنثور (1/ 143) والمباركفوري (5/ 57 ح 12034) وعزياه إلى الأزرقي، والطبراني في الأوسط، والبيهقي في الدعوات، وابن عساكر من حديث بريدة رضي الله عنه، وذكره الفاسي في شفاء الغرام) 1/ 259 - 260).

(6) زبدة الأعمال (ص: 97 - 98) ، والبحر العميق (1/ 25) ، وإثارة الترغيب والتشويق (ص: 174 - 175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت