الصفحة 238 من 1157

مكة، وكان قدومه في سنة [تسع] [1] وخمسين وخمسمائة، وذكر أنه علامة موضع المقام - أي مقام إبراهيم - إلى أن صرف إلى موضعه الذي هو به الآن وكان مفروشًا بحملة بيضاء. انتهى.

ومن خيرات السلطان سليمان: تغيير بلاط المطاف القديم [وتجديده] [2] ببلاط جديد - أي: رخام - على يد أحمد جلبي في سنة تسعمائة [وتسع] [3] وخمسين. انتهى من درر الفرائض [4] .

وأما ذرع المطاف من جوانبه على ما حرره الفاسي في شفاء الغرام ونصه: وقد اعتبر بعض أصحابنا بحضوري مقدار ما بين منتهى ذلك وبين الكعبة من جميع جوانبها، فكان مقدار ما بين الحجر الأسود وطرف البلاط المحاذي له على الاستواء في الجهة اليمنية خمسة [وعشرون] [5] ذراعًا إلا [ثلثًا] [6] ، وما بين الحجر الأسود وطرف البلاط المحاذي لوسط مقام الحنبلي اثنان وعشرون ذراعًا وثلث ذراع، وما بين الحجر الأسود وجدار زمزم [ثلاثون] [7] ذراعًا [وثلثًا] [8] ذراع، وما بين الركن العراقي وآخر تدوير المطاف المسامع له في الجهة الشرقية أربعة وعشرون ذراعًا ونصف، ومن الركن الشامي إلى آخر البلاط المحاذي له في الجهة الشامية سبعة

(1) في الأصل: تسعة.

(2) في الأصل: وجدده. والتصويب من: الغازي (1/ 542) ، والتاريخ القويم (5/ 269) .

(3) مثل السابق.

(4) درر الفرائد (ص: 26) .

(5) في الأصل: وعشرين.

(6) في الأصل: ثلث.

(7) في الأصل: ثلاثين.

(8) في الأصل: وثلثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت