الصفحة 241 من 1157

عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات"."

ومعنى قوله:"يحصيه": يتحفظ فيه أن لا يغلط. قاله ابن وضاح وغيره.

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من طاف بالبيت سبعًا، وصلى خلف العام ركعتين، وشرب من ماء زمزم؛ غفر له ذنوبه بالغًا ما بلغت" [1] . أخرجه أبو سعيد والواحدي.

وعن مولى لأبي سعيد قال: رأيت أبا سعيد يطوف بالبيت وهو متكئ على غلام له يقال له: طهمان وهو يقول: لأن أطوف بهذا البيت أسبوعًا لا أقول فيه هجرًا، وأصلي ركعتين، أحب إلي من أن أعتق طهمان. رواه سعيد بن منصور [2] .

والهجر: هو الفحش وكثرة الكلام فيما لا ينبغي [3] .

وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا خرج المرء يريد البيت، أقبل يخوض في رحمة الله، فإذا دخله غمرته، ثم لا يرفع قدمًا ولا يضعها إلا كتب له بكل قدم خمسمائة حسنة، وحطت عنه خمسمائة سيئة، ورفعت له خمسمائة درجة. فإذا فرغ من طوافه فصلى ركعتين دبر المقام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وكتب له أجر عشر رقاب من ولد إسماعيل، واستقبله ملك على الركن وقال له: استأنف العمل فيما تستقبل فقد كفيت فيما مضى، وشفع في سبعين من أهل"

(1) العلل المتناهية (2/ 572) .

(2) أخرجه الأزرقي (2/ 3) ، والفاكهي (1/ 194 - 195 ح 315) ، وابن أبي شيبة (3/ 123 ح 12667) ، وذكره المحب الطبري في القرى (ص: 323) ، وعزاه لسعيد بن منصور. ولم أقف عليه في المطبوع من سنن سعيد بن منصور.

(3) اللسان، مادة: هجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت