الصفحة 375 من 1157

الحجر الصوان [المنحوت وثلثاها[1] الأعلى] [2] من الحجر الشميسي المنحوت؛ ففي شرقي المسجد الحرام ستة وثلاثون، وفي غربيه ستة وثلاثون، وفي جهة جنوبه ستة وستون، وفي شماله اثنان وستون، وأربعة في أركان المسجد، الجملة مائتان وأربعة. وفي زيادة دار الندوة ستة وثلاثون، وفي زيادة باب إبراهيم ستة عشر.

وأما القبب فعدتها مائة [واثنتان] [3] وخمسون، ففي شرقي المسجد [أربع] [4] وعشرون، وفي الجانب الشامي ست وثلاثون، وواحدة في ركن المسجد، وفي الغربي أربع وعشرون، وفي الجنوبي ست وثلاثون. وفي زيادة دار الندوة [ست عشرة] [5] ، وفي زيادة باب إبراهيم [خمس عشرة] [6] .

وأما الطواجن فجملتها مائتان واثنان وثلاثون طاجنًا [7] .

وأما الشرفات فجملتها ألف وثلاثمائة [وثمانون] [8] شرافة، ففي شرقي المسجد مائة [واثنتان] [9] وستون، فمن الرخام [سبع] [10] وعشرون، في وسطهن واحدة طويلة، والباقي من الشميسي، ومن جهة شاميه

(1) في الأصل: والثلثين.

(2) ما بين المعكوفين زيادة من الإعلام (ص: 421) .

(3) في الأصل: واثنان.

(4) في الأصل: أربعة، وكذا وردت في الموضع التالي.

(5) في الأصل: ستة عشر.

(6) في الأصل: خمسة عشر.

(7) الطاجن: هو المقلى، وصحفة من صحاف الطعام مستديرة، عالية الجوانب تتخذ من الفخار، وينضج فيها الطعام في الفرن. أي أنها قبة لا رأس لها من الخارج تشبه الطاجن (انظر: المعجم الوسيط 2/ 551، وأعلام العلماء حاشية ص: 130) .

(8) قوله: وثمانون، زيادة من الإعلام (ص: 422) .

(9) في الأصل: اثنان.

(10) في الأصل: سبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت