الصفحة 512 من 1157

وفيه تجلى الروح في الموقف الذي به الله في وقت البداءة سواه وتحت تخوم الأرض في السبع أصله ومن بعد هذا اهتز بالسفل أعلاه ولما تجلى الله قدس ذكره لطور تشطى فهو إحدى شظاياه ومنها ثبير ثم ثور بمكة كذا قد أتى في نقل تاريخ مبداه وفي طيبة أيضًا ثلاث فعدها فعير وورقاء أحد [قد] [1] رويناه ويقبل فيه ساعة الظهر من [دعا] [2] به وينادى من دعانا أجبناه وفي أحد الأقوال في عقبه حراء أتى [لقابيل هابيل] [3] غثاه ومما حوى سرًا حوته صخوره من التبر إكسير يقام بسكناه سمعت به [تسبيحة] [4] غير مرة وأسمعته جمعًا فقالوا: سمعناه به مركز النور [الإلهي] [5] مثبتًا فلله ما أحلى مقامًا بأغلاه ذكره القرشي [6] . انتهى.

ومنها: جبل ثور وهو بأسفل مكة، وسماه البكري: أبو ثور، والمعروف فيه: ثور، كما ذكره الأزرقي والمحب الطبري [7] .

وهو من مكة على ثلاثة أميال على ما ذكره ابن الحاج وابن جبير [8] .

وقال البكري: إنه على ميلين من مكة، وفوقه الغار الذي دخله رسول الله صلى الله عليه وسلم، والغار ثقب في أعلا ثور، وثور: جبل على مسيرة ساعة من مكة.

(1) قوله: قد، زيادة على الأصل لاستقامة الوزن الشعري.

(2) في الأصل: دعاه. والتصويب من بهجة النفوس.

(3) في الأصل: قابيل لهابيل.

(4) في الأصل: تسبيحًا.

(5) في الأصل: الإله. والتصويب من بهجة النفوس.

(6) البحر العميق (3/ 294) .

(7) الأزرقي (2/ 294) ، والقرى (ص: 665) .

(8) رحلة ابن جبير (ص: 122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت