وعن عطاء قال: [قال] [1] أبو هريرة رضي الله عنه: لو كنت من أهل مكة لأتيت منى كل سبت [2] ، رواه الأزرقي.
وعن الجنيد مثله، عن أبي هريرة: لو كنت امرأ من أهل مكة لأتيت مسجد الخيف كل سبت فأصلي فيه. ذكره الفاسي [3] .
وفي المعجم [4] : لا تشد الرحال إلا لثلاثة: مسجد الخيف والمسجد الحرام ومسجدي هذا. إسناده ضعيف.
ذكره الفاسي في شفاء الغرام ثم قال [5] : إن قبر آدم فيه بعد أن صلى عليه جبريل عليه السلام عند باب الكعبة. انتهى.
قال الأزرقي [6] : إن قبر آدم عليه الصلاة والسلام بقرب المنارة فيها. ذكره القرشي [7] .
وقيل: قبره في جبل [أبي] [8] قبيس، وقيل: في الهند، وقيل: غير ذلك.
قال المرجاني في بهجة النفوس: يروى أن أربعمائة نبي عليهم السلام ماتوا بالقمل في مسجد الخيف. ذكره الأزرقي. قاله القرشي [9] .
قال بعض الصالحين: وفي كل سنة من الموسم يجتمع الخضر وإلياس عليهما السلام بمسجد الخيف بمنى وكثيرًا من الأولياء يأتون إليه. انتهى.
(1) قوله: قال، زيادة على الأصل.
(2) أخرجه الأزرقي (2/ 174) .
(3) الفاسي (1/ 501) .
(4) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (5/ 211/ ح 5110) ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 4) وعزاه للطبراني. وانظر: شفاء الغرام (1/ 499) .
(5) شفاء الغرام (1/ 500) ، وانظر: أخبار مكة للفاكهي (4/ 268) .
(6) الأزرقي (2/ 174) .
(7) البحر العميق (1/ 34) .
(8) في الأصل: أبو.
(9) البحر العميق، الموضع السابق.