الصفحة 552 من 1157

ومائة [واثنتان] [1] وعشرين.

وصفة هذه الدار على ما ذكره الفاسي في شفاء الغرام ونصه [2] : وغالب الدار الآن على صفة المسجد؛ لأن فيه رواق فيه سبعة عقود على ثمانية أساطين، وفي وسط جداره القبلي ثلاثة محاريب، [وفيه ست وعشرون سلسلة في صفين] [3] ، وأمامه رواق فيه أربعة عقود على خمس أسطوانات، وبين هذين الرواقين صحن، والرواق الثاني أخصر من الرواق المقدم؛ لأن بقربه بعض المواضع التي يقصدها الناس بالزيارة في هذه الدار، وهي ثلاثة مواضع: الموضع الذي يقال له: مولد فاطمة، والموضع الذي يقال له: قبة الوحي، وهو ملاصق لمولد فاطمة، والموضع الذي يقال له: المخئبأ، وهو ملاصق لقبة الوحي، زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختبئ فيه من الحجارة التي كان يرميه بها المشركون [4] .

وذرع الموضع الذي يقال له المختبأ: أربعة أذرع وثلث ذراع، وذلك من الجدار الذي فيه المحراب إلى الجدار المقابل له، وهو طرف حد جدار قبة الوحي الغربي؛ هذا ذرعه طولًا. وذرعه عرضًا: ثلاثة أذرع وثلثا ذراع، وذلك من الجدار الذي فيه بابه إلى الجدار المقابل له.

وذرع الموضع الذي يقال له: قبة الوحي: ثمانية أذرع وثلثا ذراع؛ هذا ذرعه طولًا، وأما عرضًا: فثمانية أذرع ونصف.

(1) في الأصل: واثنين.

(2) شفاء الغرام (1/ 515 - 516) .

(3) ما بين المعكوفين زيادة من شفاء الغرام (1/ 515) .

(4) رحلة ابن جبير (ص: 142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت