ومصرف ذلك على والدة السلطان عبدالعزيز خان، ورأيت فيه من الأدوية الغربية التي لم توجد في غيره، وتصرف عليه أموال عظيمة، كل ذلك لأجل الأجر والثواب، والشفاء من الله.
ومنها: معبد الجنيد رضي الله عنه بلحف الجبل الذي يقال له: الأحمر، وهو أحد أخشبي مكة وهو مشهور عند الناس [1] .
قال الشيخ سعد الدين الإسفرائيني رحمه الله [2] : وهو معبد الجنيد وإبراهيم بن أدهم رضي الله عنهما. ذكره القرشي [3] .
قلت: وهذا الجبل هو المشرف على مقبرة الشبيكة من جهة اليمن، وهذا المحل بلحف الجبل الذي يسمى الآن جبل عمر على يمين الصاعد إلى الجبل من جهة المقبرة، وقد تهدم أكثره، وقد أدركتنا منه عقدًا واحدًا مبني بالحجر الشميسي على عمودين، عمر الله من عمره. انتهى.
(1) الفاسي (1/ 519) .
(2) زبدة الأعمال (ص: 155) .
(3) البحر العميق (21 - 292) .