الصفحة 564 من 1157

عمران: 96 - 97]، قيل: مقام إبراهيم: هو الحجر الذي كان يصعد عليه حين بناء البيت، وقيل: الكعبة، وقيل: مكة، وقيل: الحرم كله. والأول قول الجمهور. أخرج السيوطي في الدر المنثور [1] : {ومن دخله كان آمنًا} أي: من النار [2] .

وأخرج من طريق عبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير قال: كان هذا في الجاهلية، كان الرجل لو جر كل جريرة على نفسه ثم لجأ إلى الحرم لم يتناول ولم يطلب، وأما في الإسلام فإنه لا يمنع من حدود الله، من سرق [فيه] [3] قطع، ومن زنا فيه حد، ومن قتل فيه قتل. وهو مذهب مالك رضي الله عنه.

وعن ابن عباس في قوله تعالى: {ومن دخله كان آمنًا} قال: من عاذ بالبيت أعاذه البيت، ولكن لا [يؤذى] [4] ، ولا يطعم، ولا يسقى، ولا [يرعى] [5] ، فإذا خرج أخذ بذنبه.

وعن ابن عباس: [من أحدث حدثًا] [6] في غير الحرم ثم لجأ إلى الحرم لم يعرض له، [ولم يبايع] [7] ، ولم يؤو حتى يخرج من الحرم، [فإذا] [8] خرج من الحرم أخذ فأقيم عليه الحد. ومن [أحدث] [9] في الحرم حدثًا أقيم عليه

(1) الدر المنثور (2/ 96 - 98) .

(2) ذكره السيوطي في الدر المنثور (2/ 96) .

(3) زيادة من الدر المنثور (2/ 97) ، وانظر: الغازي (1/ 1 7) .

(4) في الأصل: يؤوى. والمثبت من الدر المنثور (2/ 97) .

(5) في الأصل: يدع. والمثبت من الدر المنثور (2/ 97) .

(6) قوله: من أحدث حدثًا، زيادة من الدر المنثور (2/ 97) .

(7) قوله: ولم يبايع، زيادة من الدر المنثور (2/ 97) .

(8) في الأصل: حتى إذا. والمثبت من الدر المنثور، الموضع السابق.

(9) في الأصل: حدث. والمثبت من الدر المنثور، الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت