ومنها: مدرسة الملك المنصور عمر بن علي صاحب اليمن - بين هاتين المدرستين - وعمارتها في سنة ستمائة [وإحدى] [1] وأربعين [2] ، وتعرف الآن بالداودية أوقفها على الفقهاء الشافعية والمحدثين.
ومنها بالجانب الجنوبي: مدرسة الملك المجاهد صاحب اليمن، على الفقهاء الشافعية، وتعرف الآن بالعينية، يسكنها قضاة مكة، وتاريخ وقفيتها في ذي القعدة سنة سبعمائة [وتسع] [3] وثلاثين [4] .
ومنها بالجانب اليماني أيضًا: مدرسة الملك المنصور غياث الدين صاحب بنقالة [5] ، وهي على الفقهاء من المذاهب الأربعة، وجعل الواقف المنازل التي تعلوها وهي [إحدى عشرة] [6] خلوة محلًا لسكنى جماعة من الفقراء، أوقفت سنة ثمانمائة [وأربع عشرة] [7] .
ومنها: مدرسة أبي [علي بن أبي زكريا] [8] قرب المدرسة المجاهدية، وتاريخ وقفها سنة ستمائة [وخمس] [9] وثلاثين [10] .
(1) في الأصل: وأحد.
(2) إتحاف الورى (3/ 60) ، والعقد الثمين (3/ 324 - 325) ، طبعة مصر.
(3) في الأصل: خمسة. وانظر: إتحاف الورى، وشفاء الغرام.
(4) شفاء الغرام (1/ 604) ، وانظر: إتحاف الورى (3/ 217) ، والعقد الثمين (1/ 318، 6/ 158) ، طبعة مصر.
(5) بنقالة - أو بنجاعة أو البنغال: إحدى ممالك الهند، وبنجلاديش الحالية جزء منها، وقد فتحها محمد بختيار عام 99 5 هـ، ثم استقلت عام 739 هـ، ثم تعاقب عليها أسرات حاكمة حتى دخلها أكبر شاه عام 985 هـ المغولي (معجم الأسرات الحاكمة 2/ 611) .
(6) في الأصل: أحد عشر.
(7) في الأصل: وأربعة عثر. وانظر الخبر في: شفاء الغرام (1/ 604) ، وإتحاف الورى (3/ 485) .
(8) ما بين المعكوفين زيادة من شفاء الغرام.
(9) في الأصل: خمسة.
(10) شفاء الغرام (1/ 526) طبعة دار الكتاب. وانظر: إتحاف الورى (3/ 54) ، والعقد
الثمين (118/ 1) ، طبعة مصر.