ومنها: رباط الشيخ أبي القاسم بن كلالة [1] ، بالمسعى قريب هذا الرباط، تاريخ وقفيته ستمائة [وأربع] [2] وأربعين [3] .
ومنها بالمروة: رباط على يسار الذاهب إليها، أوقفه أبو جعفر التميمي على الفقراء من أهل الخير المتأهلين وغيرهم، عرب وعجم، سنة ستمائة وعشرين، ووقف عليه الحمام الذي بأجياد. اهـ شفاء الغرام [4] .
ثم قال الفاسي: وبالمعلا والمسفلة والشبيكة عدة أربطة ثم سردها.
وبزقاق الحجر وبمكة أوقاف كثيرة على جهات القربة غالبها الآن غير معروفة. اهـ شفاء الغرام [5] .
قلت: لم يعرف الآن مما ذكر شيء، وقد توالت علبها الأيدي، إنما الموجود الآن شيء قليل؛ منها: أربطة الشريف أبي نمي بزقاق باب العمرة أربعة، واحد قريب المسجد، وثلاثة قريب السوق الصغير. واثنان أخر، واحد في السوق الصغير وآخر بعده، ورباط الموفق بزقاق المغاربة، ورباطين في قبالة حمام باب العمرة، واحد للرجال وآخر للنساء، ورباط بالهجرة أوقفه ألماس آغا سنة ألف ومائتين [وثلاث] [6] وستين، ورباط علي الشحومي مشرف على قبور الشبيكة أوقفه على الحريم العزاب من أهل
(1) رباط كلالة: ينسب للشيخ أبي القاسم بن كلالة الطبيبي بالمسعى، وتاريخه سنة 644 هـ، قرب الرباط المعروف برباط العباس بالمسعى (العقد الثمين 1/ 283، وشفاء الغرام 1/ 611 - 612) .
(2) في الأصل: أربعة.
(3) شفاء الغرام (1/ 611) ، وانظر: إتحاف الورى (3/ 64) ، والعقد الثمين (1/ 120) ، طبعة مصر.
(4) شفاء الغرام (1/ 612) ، وانظر: إتحاف الورى (3/ 37) .
(5) شفاء الغرام (1/ 617) .
(6) في الأصل: ثلاثة.