الصفحة 639 من 1157

مكة عدة آبار، ثم سردها، ثم من جملة الآبار التي بأسفل مكة بئر يقال لها: بئر النبي، والناس يستشفون بماء هذا البئر. قال الفاسي: ولعلها [بئر السنبلة] [1] ، بئر خلف بن وهب الجمحي [التي] [2] ذكرها الأزرقي [3] ، وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم بصق فيها، وإن ماءها جيد يشفي من الصداع. ا هـ.

وبمسيل وادي إبراهيم بئر عند باب إبراهيم، وبئر برباط الموفق، وبئر في وسط السويقة يقال إنها من عمارة عبد الله بن الزبير، وبئر آخر بالسويقة، وبئر بقعيقعان. اهـ من شفاء الغرام باختصار [4] ، إلا أن غالب الذي ذكره لم يعرف الآن.

وأما الآبار التي بين باب المعلا ومنى فستة عشر بئرا فيها الماء؛ فمنها: قرب باب المعلا لأم سليمان عند تربتها وتربة الله المسعودي، وبئر الطواشي [5] عند طرف المقبرة من أعلاها، وبئر بالبستان الذي أنشأه القائد سعد الدين، وبئر في البستان الذي أمامه جهة منى، وبئر بستان بين هذين البستانين إلى جهة شعب البياضية، وبالمعابدة بئر آدم عليه السلام على يمين الذاهب إلى منى وليست على جادة الطريق، وبئر يقال لها: البياضية، والبئر المعروف ببئر ميمون الحضرمي، وهي التي [الآن بالسبيل المعروف بسبيل

(1) في الأصل: البئر السفلية. والتصويب من شفاء الغرام، والأزرقي، وانظر الموضعين السابقين.

(2) في الأصل: الذي.

(3) أخبار مكة للأزرقي (2/ 219) .

(4) شفاء الغرام (1/ 625 - 626) .

(5) الطواشي: لقب عام للخصيان من الغلمان، ثم أصبح في عصر المماليك لقبًا يطلق على جند الأمراء في المكاتبات إليهم بتوقيع أو نحوه مع الملاحظة بأن الجند لم يكونوا يكاتبون عن الأبواب السلطانية (الألقاب الإسلامية ص: 382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت