الصفحة 64 من 1157

والثانية، وتوسيعه بهذه الحالة الذي هو عليه الآن، وتجديد آل عثمان له، وما عمر فيه الخلفاء والسلاطين، وفضله، وفيه تسعة فصول: الفصل الأول: فيما كان عليه المسجد الحرام زمن الجاهلية، وزمن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه، وزيادة عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وابن الزبير رضي الله عنهم، وزيادة المهدي العباسي الأولى والثانية، وتوسيعه له بهذه الحالة الموجودة. ولم يزد فيه أحد [شيئًا] [1] بعده إلا زيادة دار الندوة [2] ، وزيادة باب إبراهيم. ومن عمر فيه من الملوك والسلاطين، إلى أن آل أمر الحرمين إلى الدولة العثمانية فجددوه، إلى آخر ما يأتي إن شاء الله تعالى.

الفصل الثاني: في تجديد آل عثمان الحرم الشريف بهذه القبب الموجودة، وذرعه، وعدد أساطينه وقببه وشرافاته، وعدد أبوابه وأسمائها قديمًا وحديثًا.

الفصل الثالث: فيما حدث في المسجد الحرام لأجل المصلحة من مقامات الأئمة وغيرها.

الفصل الرابع: فيما وضع في المسجد الحرام لمصلحة من المنائر والمنابر.

الفصل الخامس: في ذكر المصابيح التي توقد في المسجد الحرام.

الفصل السادس: في عمارة ملوك آل عثمان بعد بنائهم الأول، أي: بناء السلطان سليم والسلطان مراد.

(1) في الأصل: شيء.

(2) دار الندوة: بناها قصي جد النبي صلى الله عليه وسلم في الجانب الشمالي، وهر الآن رحبة باب الزيادة، وكانت أشبه بالبرلمان في وقتنا الحالي (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 6) . وهو المكان الذي أقيم عليه المقام الحنفي بالمسجد الحرام (اللسان، مادة: ندي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت