الصفحة 653 من 1157

وممن دفن بها: سيدتنا أسماء بنت أبي بكر الصديق أخت السيدة عائشة رضي الله عنها، وفضلها مشهور، توفيت رضي الله عنها بعد ولدها سيدنا عبد الله بن الزبير رضي الله عنهم بجمعة في الشهر الذي مات فيه ولدها، فعلى هذا فتكون توفيت في جمادى الأخرى في ثلاثة وعشرين أو أربعة وعشرين خلت منه. قاله أبو عمر. انتهى. ودفنت بالمعلا.

قلت: وقبرها يعرف الآن، وهو قبالة قبر ولدها من جهة مشرق الشمس، بينهما طريق نافذ، وعلى قبرها بناء.

وبها: قبر سيدنا عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم، وفضله مشهور، وكان موته رضي الله عنه فجاءة ليلة الثاني عشر من جماد الأول سنة ثمان وخمسين في نومة نامها في جبل بأسفل مكة قريبًا منها، وقيل: على نحو عشرة أميال من مكة، ثم حمل على أعناق الرجال ودفن بمكة.

وفي رواية: أدخلته أخته عائشة رضي الله عنها الحرم ودفنته فيه. ذكره القرشي [1] .

قلت: وقبره الآن يعرف بالمعلا، وهو على يمين الذاهب إلى قبر السيدة خديجة متوسط بين باب المقبرة وقبر السيدة خديجة؛ وهو أقرب إلى قبر السيدة، وعليه الآن بيت مربع بني في زمن السلطان عبد المجيد خان، وكان قبل ذلك تابوت من خشب على القبر. انتهى.

قال المرجاني: وبها القاسم ابن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطاووس، توفي

وهو ابن بضع وسبعين سنة حين جاء حاجًا إلى مكة قبل يوم التروية

(1) البحر العميق (1/ 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت