الصفحة 66 من 1157

الباب الخامس: في فضل مكة المشرفة، وفيما جاء في تحريم حرمها، وفضل أهلها، وحكم المجاورة بها وفضلها، وفي أن مكة والمدينة أفضل بقاع الأرض، واختلاف العلماء أبهما أفضل، أي: بعد البقعة التي دفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء بمكة والحرم

وما قاربهما، وفيه خمسة فصول:

الفصل الأول: في فضل مكة المشرفة وما جاء في تحريم حرمها.

الفصل الثاني: في فضل مكة والمدينة، وأنهما أفضل بقاع الأرض، واختلاف العلماء أيهما أفضل، بعد اتفاقهم بالفضل على البقعة التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الفصل الثالث: في الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء بمكة والحرم وما قاربهما.

الفصل الرابع: في فضل أهالي مكة.

الفصل الخامس: في حكم المجاورة بمكة وفضلها.

الباب السادس: في ذكر عيون مكة والبرك والآبار والسقايات مما هو بها وبالحرم وما قاربهما، وذكر حياضها، وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في ذكر العيون التي بمكة وبالحرم وما قاربهما.

الفصل الثاني: في ذكر المدارس والأربطة الموقوفة بمكة قديمًا وحديثًا، وذكر البرك التي بمكة وبالحرم وما قاربهما.

الفصل الثالث: في ذكر الآبار والسقايات التي بالحرم وما قاربهما.

الفصل الرابع: في ذكر الحياض التي بمكة.

الخاتمة: في ذكر مقابر مكة وتعريفها ومن دفن فيها من الصحابة والصالحين، ومعرفة قبر سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت