الصفحة 670 من 1157

له مناقب ألفها شيخنا السيد أحمد زيني دحلان، منها: أنه رأى بمصر أنه غرس شجرة بالسجد الحرام، فكان تأويلها شيخنا السيد أحمد زيني دحلان؛ لأنه سار الفتوح على يديه. تفقه على يديه جماعة منهم: شيخنا الشيخ محمد سعيد بابصيل وغيره.

وفي ثمانية وستين توفي الشيخ محمد جان النقشبندي [1] ، ودفن بالمعلا بجوار سيدنا عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق، وبنى عليه ولده الشيخ محمد سعيد قبة.

وممن دفن بها: السيد محمد عثمان الميرغني [2] ، كانت وفاته بالطائف ثم نقل إلى مكة ودفن بالمعلا بالشعب الأدنى بعد عصر يوم الاثنين لاثنتين وعشرين خلت من شوال سنة ألف ومائتين [وتسع] [3] وستين.

وممن دفن بها: السيد محمد المراكشي الخلوتي. توفي يوم السبت لسبعة عشر خلت من رمضان سنة ألف ومائتين [وتسع] [4] وسبعين، وقبره بين السيدة خديجة والعيدروس على يسار الذاهب إلى السيدة آمنة، وقبره في مقابلة ركن البيت الذي فيه قبر العيدروس مما يلي الشام.

ودفن بها خلق كثيرون من العلماء والأولياء لا يعلمهم إلا الله، فمن أراد زيارتها فيعلم من دفن بها.

[وممن] [5] دفن بها: والد شيخنا السيد الجليل الولي الشهير، السيد

(1) ترجمته في: فيض الملك المتعالي (3/ 71) .

(2) ترجمته في: المختصر من نشر النور والزهر (ت: 564، ص: 492) ، ومعجم المؤلفين (10/ 286) .

(3) في الأصل: تسعة.

(4) مثل السابق.

(5) في الأصل: ومن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت