الصفحة 672 من 1157

فائدة: قال المرجاني [1] : سمعت والدي يقول: سمعت أبا عبد الله الدلاصي يقول: سمعت الشيخ عبد الله يقول: كشف لي عن أهل المعلا فقلت لهم: أتجدون نفعًا مما يهدى إليكم من قراءة ونحوها؟ قالوا: لسنا محتاجين إلى ذلك. فقلت لهم: ما معكم أحد واقف الحال؟ قالوا: ما يقف حال أحد في هذا المكان.

وفي تذكرة الإمام القرطبي [2] : عنه صلى الله عليه وسلم:"من مر على مقبرة وقرأ: {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] إحدى عشر مرة أعطي من الأجر بعدد الأموات" [3] . انتهى.

ومن المقابر المباركة بمكة: مقبرة الشبيكة، بأسفل مكة.

ذكرها الفاكهي [4] بعد ذكر مقبرة المعلا، وسمى مقبرة المعلا مقبرة [المطيبين] [5] ، ومقبرة الشبيكة مقبرة الأحلاف بأسفل مكة.

قال الفاسي [6] : والظاهر أن مقبرة الأحلاف هي هذه القبرة؛ لأنه لا يعرف بأسفل مكة مقبرة سواها، ودفن الناس بها إلى الآن مشعر بأن الناس كانوا يدفنون فيها فيما مضى.

والمطيبون هم: بنو عبد مناف بن قصي، وبنو أسد بن عبد العزى، وبنو زهرة بن كلاب، وبنو تميم بن مرة، وبنو الحارث.

والأحلاف: بنو عبد الدار، وبنو مخزوم، وبنو سهم، وبنو جمح، وبنو عدي بن كعب. اهـ فاسي.

(1) بهجة النفوس (2/ 423) . وقد سبقت القصة ص: 644.

(2) التذكرة (1/ 85) .

(3) هذا حديث موضوع أخرجه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة: 7/ 278.

(4) (الفاكهي(4/ 60) .)

(5) في الأصل: المتطيبين. وانظر الفاكهي، الموضع السابق.

(6) شفاء الغرام (1/ 538) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت