فائدة: قال المرجاني [1] : سمعت والدي يقول: سمعت أبا عبد الله الدلاصي يقول: سمعت الشيخ عبد الله يقول: كشف لي عن أهل المعلا فقلت لهم: أتجدون نفعًا مما يهدى إليكم من قراءة ونحوها؟ قالوا: لسنا محتاجين إلى ذلك. فقلت لهم: ما معكم أحد واقف الحال؟ قالوا: ما يقف حال أحد في هذا المكان.
وفي تذكرة الإمام القرطبي [2] : عنه صلى الله عليه وسلم:"من مر على مقبرة وقرأ: {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] إحدى عشر مرة أعطي من الأجر بعدد الأموات" [3] . انتهى.
ومن المقابر المباركة بمكة: مقبرة الشبيكة، بأسفل مكة.
ذكرها الفاكهي [4] بعد ذكر مقبرة المعلا، وسمى مقبرة المعلا مقبرة [المطيبين] [5] ، ومقبرة الشبيكة مقبرة الأحلاف بأسفل مكة.
قال الفاسي [6] : والظاهر أن مقبرة الأحلاف هي هذه القبرة؛ لأنه لا يعرف بأسفل مكة مقبرة سواها، ودفن الناس بها إلى الآن مشعر بأن الناس كانوا يدفنون فيها فيما مضى.
والمطيبون هم: بنو عبد مناف بن قصي، وبنو أسد بن عبد العزى، وبنو زهرة بن كلاب، وبنو تميم بن مرة، وبنو الحارث.
والأحلاف: بنو عبد الدار، وبنو مخزوم، وبنو سهم، وبنو جمح، وبنو عدي بن كعب. اهـ فاسي.
(1) بهجة النفوس (2/ 423) . وقد سبقت القصة ص: 644.
(2) التذكرة (1/ 85) .
(3) هذا حديث موضوع أخرجه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة: 7/ 278.
(4) (الفاكهي(4/ 60) .)
(5) في الأصل: المتطيبين. وانظر الفاكهي، الموضع السابق.
(6) شفاء الغرام (1/ 538) .