الحارث لما خرج لملاقاة عمر رضي الله عنه بعسفان، وأنكر عمر رضي الله عنه ذلك على نافع.
وفي أسد الغابة [1] : ولما ولي نافع على مكة قدم عمر بن الخطاب فاستقبله نافع، واستخلف على أهل مكة عبدالرحمن بن أبزى، فغضب عمر رضي الله عنه وقال: استخلفت على آل الله عبد الرحمن بن أبزى؟! فقال: إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وأفقههم لدين الله، فتواضع عمر.
والحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي [2] .
ونقل الذهبي: أن الحارث هذا ولي مكة لأبي بكر، وهو ضعيف. كذا في الجامع اللطيف [3] .
ذكر من ولي مكة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه وليها جماعة أولهم: علي بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي [4] . ولا عليها أول خلافته، ثم خالد بن
(1) أسد الغابة (3/ 319) .
(2) شفاء الغرام (2/ 280) ، والاستيعاب (1/ 297) وفيه يذكر ابن عبد البر ولاية الحارث بن نوفل في عهد أبي بكر فقط.
(3) الجامع اللطيف (ص: 285) .
(4) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 281) ، وغاية المرام (1/ 56) ، والعقد الثمين (5/ 288) ، والإصابة (ترجمة 6277) ، والتجريد (1/ 424) ، والاستيعاب (ترجمة 1879) ، وأسد الغابة (ترجمة 3793) .