ثم قثم - بضم القاف وفتح المثلثة - بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي [1] ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يزل واليًا عليها إلى أن قتل علي رضي الله عنه على الأشهر. هذا في الجامع اللطيف [2] .
وفي شفاء الغرام [3] : أنه ولي عليها سنة ثمان [4] وثلاثين وحج بالناس.
وفي تسعة وثلاثين بعث معاوية رضي الله عنه يزيد بن [شجرة] [5] الرهاوي في ثلاثة آلاف فارس إلى مكة ليقيم الحج، ويأخذ له البيعة، فتنازعا ولم يسلم أحد لصاحبه، ثم وقع الصلح على أن يعتزل قثم ويزيد ويختار الناس ممن يصلي بهم، فاختاروا شيبة بن عثمان، فصلى وحج بهم [6] . انتهى.
ثم أخوه [معبد] [7] بن العباس بن عبد المطلب على ما قيل [8] .
(1) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 281) ، والاستيعاب (3/ 275) ، وإتحاف الورى (2/ 28) ، وغاية المرام (1/ 67) ، والعقد الثمين (5/ 476) ، والإصابة (ترجمة 7096) ، وأسد الغابة (ترجمة 4279) ، والجرح والتعديل (7/ 145) ، والعبر (1/ 61) ، ومرآة الجنان (1/ 138) ، والبداية والنهاية (8/ 78) ، وتهذيب التهذيب (8/ 361) ، وشذرات الذهب (1/ 61) ، وسير أعلام النبلاء (3/ 441) .
(2) الجامع اللطيف (ص: 286) .
(3) شفاء الغرام (283/ 2) .
(4) في شفاء الغرام: ست.
(5) في الأصل: بحيرة. والمثبت من تاريخ خليفة (1/ 226) ، والكامل لابن الأثير (3/ 246) ، وإتحاف الورى (2/ 29) .
(6) غاية المرام (1/ 68) .
(7) في الأصل: سعيد. وهو تحريف (انظر: الإصابة 6/ 263) .
(8) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 283) ، وغاية المرام (1/ 74) ، والعقد الثمين (6/ 100) ، والإصابة (ترجمة 8347) ، وأسد الغابة (ترجمة 5004) .