وأما ولاتها في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك: فيوسف بن محمد بن يوسف الثقفي مع المدينة والطائف في سنة [خمس] [1] وعشرين، وذلك بعد عزل محمد بن هشام خال الوليد المذكور، ودامت ولايته إلى انقضاء دولة يزيد بن الوليد سنة [ست] [2] وعشرين ومائة [3] .
وأما ولاتها في خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك: عبد العزيز بن عمر بن [4] عبد العزيز بن مروان [5] على ما قيل. كذا في الجامع [6] .
وأما ولاتها في خلافة ابن محمد المعروف بالحمار خاتمة خلفاء بني أمية: عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان المذكور آنفًا، ودامت ولايته إلى أن حج بالناس سنة [ثمان] [7] وعشرين ومائة [8] .
ثم بعده: عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك [9] ، وولي مكة مع المدينة، واستمر متوليًا إلى أن حج بالناس في سنة [تسع] [10] وعشرين ومائة.
(1) (في الأصل: خمسة.)
(2) في الأصل: ستة.
(3) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 300) ، وغاية المرام (1/ 276) ، والعقد الثمين (6/ 258) ، وتاريخ الطبري (7/ 226) .
(4) في الأصل زيادة: بن محمد. وانظر مصادر ترجمته.
(5) انظر ترجمته قي: شفاء الغرام (2/ 300) ، وغاية المرام (1/ 276) ، والعقد الثمين (5/ 92) ، وخلاصة الكلام (ص: 5 - 6) ، والأعلام (4/ 23) .
(6) الجامع اللطيف (ص: 290) .
(7) في الأصل: ثمانية.
(8) شفاء الغرام (2/ 300) ، وتاريخ خليفة (384) ، والكامل لابن الأثير (5/ 5 1) ، وإتحاف الورى (2/ 158) ، ودرر الفوائد (ص: 208) .
(9) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 300) ، وغاية المرام (1/ 282) ، والعقد الثمين (5/ 137) ، والأعلام (4/ 175 - 176) ، وإتحاف الورى (2/ 159) .
(10) في الأصل: تسعة.