موت السفاح. قاله ابن الأثير.
وممن ولي مكة للسفاح على ما ذكره ابن حزم في الجمهرة [1] : عمر بن عبد الحميد [بن عبد الرحمن] [2] بن زيد بن الخطاب العدوي [3] ، وهذا يخالف ما ذكره ابن الأثير [4] من كون العباس كان مستمرًا على ولاية مكة إلى موت السفاح. والله أعلم.
وأما ولاتها في خلافة المنصور؛ عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس أخي السفاح فجماعة أولهم: العباس بن عبد الله بن معبد المذكور آنفًا، وذلك سنة [سبع] [5] - بتقديم السين - وثلاثين ومائة، ثم مات بعد انقضاء الموسم [6] .
ثم ولي بعده زياد بن [عبيد الله] [7] الحارثي المتقدم، ودامت ولايته إلى سنة إحدى وأربعين ومائة، وهو الذي باشر عمارة ما زاده المنصور في المسجد الحرام [8] .
ثم ولي بعد عزله زياد: الهيثم بن معاوية العتكي الخراساني [9] في سنة
(1) جمهرة أنساب العرب (ص: 152) .
(2) قوله: بن عبد الرحمن، زيادة على الأصل، وانظر مصادر ترجمته.
(3) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 304) ، وغاية المرام (1/ 317) ، والعقد الثمين (5/ 353) ، وجمهرة الأنساب لابن حزم (ص: 152) .
(4) الكامل (5/ 100) .
(5) في الأصل: سبعة.
(6) شفاء الغرام (2/ 304) ، والكامل (5/ 114) ، وإتحاف الورى (2/ 173) .
(7) في الأصل: عبدالله. وانظر مصادر ترجمته.
(8) شفاء الغرام (2/ 304) ، والكامل لابن الأثير (5/ 117) ، وأخبار مكة للأزرقي (1/ 313) ، وإتحاف الورى (2/ 178) .
(9) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 304) ، وغاية المرام (1/ 318) ، والعقد الثمين (6/ 188) .