فجماعة؛ أولهم: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس [1] بوصية من المنصور [2] ، ثم جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس [3] وكان ذلك سنة إحدى وستين [4] أو [ثلاث] [5] وستين [6] .
وفيها: حج موسى الهادي الخليفة ووسع المسجد، وأمر المهدي بتبليط حجر إسماعيل بالرخام الأبيض والأخضر والأحمر [7] .
وذكر الذهبي: أن جعفر بن سليمان عزل سنة [ست] [8] وستين ومائة [9] .
وقال الأزرقي [10] : سنة إحدى وستين ومائة بلط الحجر بالرخام وشرع أبواب المسجد على المسعى، وذكر أنه ولد له أربعون ولدًا وأربعون بنتًا [11] .
وذكر الزبير بن بشار شيئًا من حال جعفر، وفيه يقول ابن [هرمة] [12] :
(1) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 306) ، وغاية المرام (1/ 333) ، والعقد الثمين (3/ 172) ، والجرح والتعديل (2/ 148) .
(2) إتحاف الورى (2/ 193) .
(3) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 306) ، وغاية المرام (1/ 334) ، والعقد الثمين (3/ 273) ، وسير أعلام النبلاء (8/ 249) .
(4) إتحاف الورى (2/ 206) ، وتاريخ الطبري (9/ 341) .
(5) في الأصل: ثلاثة.
(6) إتحاف الورى (2/ 213) ، وتاريخ الطبري (9/ 345) .
(7) إتحاف الورى (2/ 212) ، وتاريخ الطبري (9/ 341) ، ومروج الذهب (4/ 402) ، ودرر الفرائد (ص: 216) ، والمحبر (37) .
(8) في الأصل: ستة.
(9) إتحاف الورى (2/ 216) .
(10) أخبار مكة للأزرقي (1/ 313 - 314) .
(11) جمهرة أنساب العرب (ص: 34) .
(12) في الأصل: هرم. وهو: إبراهيم بن علي بن سلمه الفهري المدني الشاعر، المشهور بابن هرمة، وانظر الأغاني (4/ 367) ، والوافي (6/ 59) ، وفوات الوفيات (1/ 34) .