الصفحة 720 من 1157

والحجاز واليمن، وذلك في سنة [ثمان] [1] وتسعين ومائة.

وأما ولاتها في خلافة المعتصم محمد بن هارون الرشيد: فصالح بن العباس المتقدم ذكره آنفًا، وكان في سنة تسع عشرة - بتقديم المثناة - ومائتين [2] .

ثم وليها: محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، الملقب ترنجة [3] ، وذلك في سنة [اثنتين] [4] وعشرين ومائتين [5] ، ويقال: إن ولايته دامت إلى أثناء خلافة المتوكل.

وولى المعتصم أيضًا: أشناس التركي [6] ، وهو من كبار قواده، وذلك أنه لما أراد الحج في سنة [ست] [7] وعشرين ومائتين، فوض إليه المعتصم الولاية على كل بلد يدخلها، فلما دخل مكة جعل محمد بن داود المتقدم ذكره نائبًا عنه على الحج بالناس، ودعي لأشناس على المنابر - أي منابر الحرمين - وغيرها من البلاد [التي] [8] دخلها [9] .

(1) في الأصل: ثمانية.

(2) تاريخ خليفة (476) ، وإتحاف الورى (2/ 289) ، والمحبر (42) ، ودرر الفرائد (ص: 226) ، ومروج الذهب (4/ 405) .

(3) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 316) ، وغاية المرام (1/ 419) ، والعقد الثمين (2/ 172) ، والمنتظم (11/ 66 وما بعدها) .

(4) في الأصل: اثنين.

(5) تاريخ خليفة (476) ، والمحبر (42) ، ودرر الفرائد (ص: 227) .

(6) أشناس التركي: استخافه الواثق على بغداد، وألبسه تاجًا، وهو أول سلطان على بغداد. (انظر ترجمته في: شفاء الغرام 2/ 316، وغاية المرام 1/ 421، وذكره الفاسى في العقد الثمين 1/ 325) .

(7) في الأصل: ستة.

(8) في الأصل: الذي.

(9) الكامل (6/ 67) ، والمحبر (42) ، ومروج الذهب (4/ 405) ، وإتحاف الورى (2/ 296) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت