[تسع] [1] وستين - بتقديم المثناة الفوقية - ومائتين، كما دل عليه كلام ابن جرير [2] وابن الأثير [3] .
وأحمد بن [طولون] [4] صاحب مصر [5] .
قال القاضي جار الله بن ظهيرة في الجامع اللطيف، ولفظه: أقول كذا عده الفاسي مع أنه لم يباشر ذلك. انتهى [6] .
ومحمد بن أبي الساج [7] وأخوه يوسف بن أبي الساج، فأما محمد: ففي كلام ابن جرير ما يدل على أنه لم يباشر، وإنما عقد له على الحرمين [8] .
وأما ولاية أخيه يوسف [9] : فذكر ابن الأثير أنها في سنة إحدى وسبعين - بتقديم السين على الموحدة - ومائتين [10] .
والفضل بن العباس بن الحسين بن إسماعيل بن محمد العباسي [11] ، وكان واليًا على مكة في سنة [ثلاث] [12] وستين ومائتين. كذا نقله
(1) في الأصل: تسعة.
(2) تاريخ الطبري) 9/ 541، 10/ 8 - 18).
(3) الكامل (6/ 329) .
(4) في الأصل: طالون. وانظر مصادر ترجمته.
(5) انظر ترجمته في: غاية المرام (1/ 450) ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام (2/ 323) ، والعقد الثمين (1/ 326) .
(6) الجامع اللطيف (ص: 301) .
(7) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 324) ، وغاية المرام (1/ 456) ، والعقد الثمين (2/ 180) .
(8) تاريخ الطبري (9/ 549) .
(9) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 324) ، وغاية المرام (1/ 457) .
(10) الكامل لابن الأثير (6/ 343) ، وإتحاف الورى (2/ 344) .
(11) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 324) ، وغاية المرام (1/ 462) ، والعقد الثمين (5/ 448) .
(12) في الأصل: ثلاثة.