المتقي لمحمد ولولديه ما صورته: وما عرفت من كان يباشر لهم ولاية مكة ولا من باشر ذلك لمؤنس المظفر. والله أعلم.
وممن ولي مكة: القاضي أبو جعفر محمد بن الحسن بن عبد العزيز العباسي [1] . ذكر ذلك بعض مؤرخي مصر، وذلك في سنة [ثلاث] [2] وثلاثين وثلاثمائة، وقيل: باشر ذلك لأبي الحسن علي ابن الإخشيدي، والله أعلم.
كذا في الجامع اللطيف [3] . والله أعلم. انتهى.
الطبقة الأولى: من بني حسن ولاة مكة المشرفة:
أولهم: أبو [محمد] [4] جعفر الأمير الحسيني، غلب على مكة بالسيف.
نقل السيد النسابة أحمد بن عنبة في كتابه عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب [5] : أن الأمير أبا [محمد] [6] جعفر أول من ملك مكة من بني موسى الجون، وكان مبدأ تمكنها من الأشراف بعد الأربعين والثلاثمائة، وكان حاكم مكة أيكجور التركي من قبل المعز [الفاطمي] [7] ، فقتله أبو محمد جعفر واستوت له تلك النواحي، وبقيت في يده نيفًا وعشرين سنة.
ونقل القاضي جار الله ابن ظهيرة [8] : أنه ولي مكة في زمن الإخشيدي
(1) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 331) ، وغاية المرام (1/ 479) .
(2) في الأصل: ثلاثة.
(3) الجامع اللطيف (ص: 304 - 305) .
(4) زيادة على الأصل. وانظر: عمدة الطالب (ص: 102) ، وأمراء مكة عبر عصور الإسلام (ص: 128) .
(5) عمدة الطالب (ص: 102 - 103) .
(6) زيادة من عمدة الطالب (ص: 102) .
(7) في الأصل: الفاطمين.
(8) الجامع اللطيف (ص: 305) .