الصفحة 739 من 1157

وقيل: إلى ربيع الأول - وراسله الحسنيون: أن رتب منا من تختار - وكانوا قد أبعدوا من مكة - فرتب محمد بن أبي هاشم في الإمارة وأمره على الجماعة، وأصلح بين [العشائر] [1] ، واستخدم [له] [2] العساكر، وأعطاه مالًا وخمسين فرسًا وسلاحًا، وتوجه إلى اليمن، وأقام محمد بن [أبي] [3] هاشم بمكة نائبًا عنه، فقصده الحسنيون [بنو] [4] سليمان مع حمزة بن وهاس، فلم يكن له بهم طاقة، فحاربهم ساعة، وخرج من مكة فتبعوه، فرجع وضرب واحدًا منهم ضربة فقطع درعه وجسده وفرسه، ووصل سيفه إلى الأرض، فدهشوا من ضربته ورجعوا عنه، ومضى إلى الينبع، وكانت الحروب بينه وبين بني سليمان إلى أن صفي له وعاد إلى مكة، ودامت ولايته عليها إلى أن مات سنة [سبع] [5] وثمانين وأربعمائة [6] .

الطبقة الثالثة: من بني حسن ولاة مكة المشرفة، يقال لهم: الهواشم:

أولهم: أبو هاشم محمد بن أبي هاشم جعفر الحسني. كان أمره على مكة.

نقل الفاسي [7] : أن إمارته ثلاثين سنة، وهو أول من قطع خطبة المصريين العبيديين، وخطب للعباسية، ونال بذلك مالًا عظيمًا، وكان تارة يخطب للعبيديين وتارة للعباسيين، يقدم من يكون صلته أعظم، وأنه ملك

(1) في الأصل: العساكر. والتصويب من شفاء الغرام (2/ 336) .

(2) قوله: له، زيادة من شفاء الغرام، الموضع السابق.

(3) قوله: أبي، زيادة على الأصل. وانظر شفاء الغرام، الموضع السابق.

(4) في الأصل. بني. والتصويب من شفاء الغرام، الموضع السابق.

(5) في الأصل: سبعة.

(6) شفاء الغرام (2/ 335 - 336) .

(7) شفاء الغرام) 2/ 337).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت