ولايته عشر سنين وأربعة أشهر وستة عشر يومًا [1] .
ثم ولى بعده ولده الشريف [سعيد] [2] ولم يختلف عليه أحد، ثم بعد ذلك وقع بينه وبين الأشراف ما يطول شرحه مذكورة في خلاصة الأثر [3] .
ثم عزل وولي الشريف أحمد بن زيد بن محسن بن الحسن بن أبي نمي، كان من أمر الشريف أحمد أنه كان في دولة أخيه الشريف سعد مشاركًا له في الربع، ثم لما عزل عن إمارة مكة توجه في ذي الحجة سنة [اثنتين] [4] وثمانين وألف إلى الطائف، ثم إلى بيشة، وأقام بها، ثم توجه إلى ديرة بني حسن فإن له أهلًا بها وولدًا، واستمر إلى ذي القعدة من السنة، فرحل منها [قاصدًا] [5] زيارة جده بالمدينة صلى الله عليه وسلم، فدخلها ليلة دخول الحج الشامي، وواجه فيها أمير الحج المذكور، والتمس منه [بعض] [6] مرام من شريف مكة إذ ذاك الشريف بركات، ثم خرج من المدينة ونزل على شيخ حرب: أحمد، واستمر عنده إلى عود الحاج الشامي، فواجهه أمير الحاج وأخبره بعدم تمام ذلك المرام، ثم توجه إلى الفرع في أول عام أربعة وثمانين، واستمر به مدة يسيرة، ثم لما خرج الشريف بركات لمحاربة حرب في وسط السنة المذكورة عاد إلى حرب، وحضر الحرب، ثم بعد انتهائها توجه إلى الفرع، ثم وصل إليه أخوه الشريف سعد، واستمر بين الوارقية والفرع وأكثر الإقامة بالفرع. ولما توعد الشريف بركات أهل الفرع في
(1) خلاصة الأثر (1/ 445 - 447) .
(2) في الأصل: سعد. والمثبت من خلاصة الأثر.
(3) خلاصة الأثر (1/ 447) .
(4) في الأصل: اثنين.
(5) في الأصل: قاصد. والتصويب من خلاصة الأثر.
(6) في الأصل: بعد. والتصويب من خلاصة الأثر.