الصفحة 839 من 1157

وقال من الحجاج جماعة، وصلوا الجمعة والسيوف تلعب، وكانت وقعة عظيمة طفيت آخر النهار [1] . ذكرها الفاسي.

وفي واحد وأربعين وقف الحجاج المصريون [والشاميون] [2] الجمعة والسبت، وأهل مكة بالسبت، لكن حضروا عرفة ليلة السبت [3] .

وفي واحد وخمسين [4] حج حج العراق بعد أن أقام إحدى [عشرة] [5] سنة لم يحج، وكان حجم [كثيرًا] [6] ، وكان حج المصريين والشاميين [قليلًا] [7] . حكاه الفاسي [8] .

استطراد عجيب: في أربعة وخمسين وسبعمائة: كانت بطرابلس [9] بنت اسمها نفيسة، تزوجت ثلاثة أزواج ولم يقدروا على فضها، فظنوا أن بها رتق. فلما بلغت خمسة عشر سنة غار ثدياها، ثم جعل يخرج من محل الفرج شيء قليل قليل إلى أن برز منه ذكر قدر الأصبع وأنثيان، وكتب

(1) شفاء الغرام (2/ 414) . وانظر: إتحاف الورى (3/ 189) ، والنجوم الزاهرة (9/ 282) ، والسلوك (3/ 133 - 134) ، والبداية والنهاية (14/ 149) ، والعقد الثمين (3/ 327) ، طبعة مصر.

(2) في الأصل: والعراقيون. وانظر: شفاء الغرام (2/ 417) .

(3) شفاء الغرام (2/ 417) ، ودرر الفرائد (ص: 306) .

(4) في شفاء الغرام وإتحاف الورى: وفي ثمان وأربعين.

(5) في الأصل: عشر.

(6) في الأصل: كبيرًا. وانظر شفاء الغرام.

(7) في الأصل: قليل.

(8) شفاء الغرام (2/ 418) ، وإتحاف الورى (3/ 236) ، ودرر الفرائد (ص: 308) .

(9) طرابلس: وتسمى أيضًا مدينة أياس، وعلى مدينة طرابلس سور صخر جليل البنيان، وهي على شاطىء البحر، ومبنى جامعها أحسن مبنى، فيها أسواق حافلة جامعة، وبها مسجد يعرف بمسجد الشعاب، وفيها رباطات كثيرة يأوي إليها الصالحون، أعمرها وأشهرها مسجد الشعاب، ومرساها مأمون من أكثر الرياح، وهي كثيرة الثمار والخيرات، ولها بساتين جليلة في شرقيها، وتتصل بالمدينة سبخة كبيرة يرفع منها الملح الكثير (معجم البلدان 4/ 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت