الصفحة 846 من 1157

وفي ألف [وواحد] [1] وخمسين اختراع صحائف الوقائع بأوروبا.

وفي ألف ومائة [وخمسة] [2] وثلاثين ظهور صنعة الطبع بالحروف التركية [واختراع] [3] البالون.

وفي ألف ومائتين وستة عشر كان ظهور الوهابية بالحجاز [4] ، واستولوا على مكة والديني والطائف وأعمالهم بعد حروب وقعت بينهم وبين الشريف غالب، وقطعوا من مكة الطعام مدة حتى قاسى أهل مكة من الجوع أشد ما يكون، وهم فرقة معتزلة، ينكرون حياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره وكذا شفاعته، وينكرون كرامة الأولياء، حتى هدموا قببهم التي بمكة والمدينة، ولم يقدروا على هدم قبة الرسول صلى الله عليه وسلم، إلا أنهم أخذوا ما في الحجرة الشريفة من الذخائر، وكانوا يؤذنون بحي على خير العمل [5] ، ومكثوا نحو سبع سنين، وانقطع الحج العراقي والشامي والمصري والمغربي بمدتهم، وكانوا يكسون الكعبة السواد من غير كتابة في الثوب، ثم أخرجهم الحاج محمد علي باشا صاحب مصر من الحجاز، وقتل منهم بالمدينة جماعة كبيرة حتى أخرجهم من أرض الحجاز، وكبيرهم سعود سنة ألف ومائتين

[وثمان] [6] وعشرين [7] .

وفيها: أرسل مفاتيح الحرم لإسلامبول.

(1) في الأصل: خمسة.

(2) في الأصل: اختراع.

(3) تقدم التعليق على هذا في ص: 156. فانظره هناك.

(4) هذه من تجني المؤلف على الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فمن المعروف أن الشيخ رحمه الله جعل أصله التمسك بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة لا يؤذنون بمثل هذا الأذان، بل هو عند الشيعة والزيدية، وكان الأحرى بالمؤلف أن لا ينزلق في مستنقع التعرض للعلماء وإيذائهم.

(5) في الأصل: ثمانية.

(6) انظر: خلاصة الكلام (ص: 161) ، وتاج تواريخ البشر (3/ 324) ، والفتوحات الإسلامية (2/ 234) .

(7) في الأصل: تسعة عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت