وفيها: ظهر محمد بن [أبي القراقر] [1] ، وقد شاع أنه يدعي الألوهية، وأنه يحيي الموتى. حكاه في تاريخ الخلفاء [2] .
وفيها: أمطر ببغداد حصى، كل حصاة زنة رطل قتلت خلقًا كثيرًا، وانتشر الغلاء حتى أكلت الناس لحوم بني آدم. حكاه السيوطي.
وفيها في آخر المحرم انقض كوكب من ناحية الجنوب إلى الشمال قبل مغيب الشمس فأضاءت الدنيا معه، وسمع له صوت كصوت الرعد الشديد.
وفيها غيرت كسوة الكعبة، وجعل لمقام الحنفي سقيفة [3] على أربعة أعواد.
وفي ثلاثين وثلاثمائة في المحرم ظهر كوكب بذنب، رأسه إلى المغرب وذنبه إلى المشرق، وكان عظيمًا جدًا، وذنبه منتشر، وبقي ثلاثة عشر يومًا إلى أن اضمحل. كذا في حسن المحاضرة [4] .
وفي ثلاثمائة [وستة] [5] وأربعين - قال ابن الجوزي:- كان بالري زلزلة عظيمة، وخسفت بلد الطالقان [6] ولم يفلت من أهلها إلا نحو ثلاثين، وخسف بمائة وخمسين قرية، قال: وعلقت قرية بين السماء والأرض نصف
(1) في الأصل: بن الفراقر. والتصويب من تاريخ الخلفاء (ص: 391) .
(2) تاريخ الخلفاء (ص: 391) .
(3) السقيفة: هي العريش يستظل به، وأيضًا هي كل حجر عريض يستطاع أن يسقف به حفرة ونحوها (انظر: المعجم الوسيط 1/ 436) .
(4) حسن المحاضرة (2/ 167) .
(5) في الأصل: ستة.
(6) الطالقان: بخراسان بين مرو الروذ وبلخ، بينها وبين مرو الروذ ثلاث مراحل. وقال الإصطخري: أكبر مدينة بطخارستان طالقان، وهي مدينة في مستوى من الأرض، وبينها وبين الجبل غلوة سهم، ولها نهر كبير وبساتين، ومقدار الطالقان نحو ثلث بلخ (معجم البلدان 4/ 6) .