الصفحة 864 من 1157

وفي ثلاثمائة [وسبعة] [1] وستين ظهر بإفريقية [2] في السماء حمرة بين المشرق والشمال مثل لهب النار، فخرج الناس وتضرعوا إلى أن زالت. حكاه في تاريخ الخميس [3] .

وفي ثلاثمائة [وخمسة] [4] وسبعين خرج طير من البحر بعمان [5] ، لونه أبيض وهو قدر الفيل، وقف على تل عال هناك، وصاح بصوت عال ولسان فصيح: قد قرب الأمر، ثلاث مرات ثم غاص في البحر، وطلع في اليوم الثاني وقال مثل الأول، واليوم الثالث وقال مثل الأول، ثم غاب فلم يطلع بعد ذلك. كذا في تاريخ الخميس [6] .

وفي واحد وثمانين وثلاثمائة أحضر إلى بغداد رجل من يأجوج ومأجوج ألقته الريح من فوق السد، طوله ذراعان، ولحيته شبر، وله أذنان عظيمتان طافوا به، ورآه الناس.

وفي ثلاثمائة [وتسعة] [7] وثمانين انقض كوكب عظيم ضحوة النهار.

وفي اثنين وتسعين ليلة الاثنين ثالث ذي القعدة انقض كوكب أضاء

(1) في الأصل: سبعة.

(2) إفريقية: اسم لبلاد واسعة ومملكة كبيرة قبالة جزيرة صقلية، وينتهي آخرها إلى قبالة جزيرة الأندلس، والجزيرتان في شماليها، فصقلية منحرفة إلى الشرق والأندلس منحرفة عنها إلى جهة المغرب، وسميت إفريقية: بإفريقيس بن أبرهة ابن الرائش (معجم البلدان 1/ 228) .

(3) تاريخ الخميس (2/ 355) .

(4) في الأصل: خمسة.

(5) عمان:- بضم أوله وتخفيف ثانيه وآخره نون - اسم كورة عربية على ساحل بحر اليمن والهند، تشتمل على بلدان كثيرة ذات نخل وزروع، إلا أن حرها يضرب به المثل، وأكثر أهلها خوارج إباضية، ليس بها من غير هذا المذهب إلا طارىء غريب، وهم لا يخفون ذلك (معجم البلدان 4/ 150) .

(6) تاريخ الخميس (2/ 355) .

(7) في الأصل: تسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت