الصفحة 875 من 1157

وفي هذه السنة احترق المسجد النبوي ليلة الجمعة أول شهر رمضان، واحترق المنبر الشريف والدرابزين والستور، وكانت إحدى عشر سترًا كلها على الحجرة الشريفة مزركشة بالذهب والفضة.

قال القسطلاني: حرقت لحكمة، وهو أنه لم يرض بها النبي صلى الله عليه وسلم [1] . والله أعلم.

وفي ستمائة [واثنين] [2] وستين ولد بمصر ولد ميت له رأسان وأربعة أعين [وأربعة أيدي] [3] وأربعة أرجل. كذا في حسن المحاضرة في أخبار مصر [4] .

وفي ستمائة (وتسعة) [5] وسنين أتى سيل لم يسمع بمثله في هذه الأعصار، كان حصوله في صبح يوم الجمعة رابع عشر شعبان، دخل الييت الحرام، وبقي الحرم كالبحر يموج، ولم تصل الناس تلك الليلة، وهي ليلة النصف من شعبان في المسجد الحرام، ولم ير تلك الليلة طائف إلا رجل طاف سحرًا يعوم [6] .

وفي ليلة الأربعاء سادس عشر ذي الحجة سنة ستمائة ونيف جاء سيل ملأ البرك التي بأعلا مكة والتي عند المولد [7] ، ووقعت صاعقة على أبي قبيس قتلت رجلًا، وأخرى في مسجد الخيف قتلت رجلًا، وأخرى في

(1) انظر: تاريخ الخميس (2/ 375) .

(2) في الأصل: اثنين.

(3) قوله: وأربعة أيدي، زيادة من حسن المحاضرة.

(4) حسن المحاضرة (2/ 176) .

(5) في الأصل: تسعة.

(6) شفاء الغرام (2/ 446) ، وإتحاف الورى (3/ 100) ، ودرر الفرائد (ص:283) ، والعقد الثمين (1/ 207) ، طبعة مصر، والمنتقى (ص: 304) .

(7) شفاء الغرام (2/ 447) ، وإتحاف الورى (3/ 193) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت