فهرس الكتاب

الصفحة 1405 من 2464

فِيهِ عَيْبًا إلَّا بَيَّنَهُ لَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِمُ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ شِمَاسَةَ عَنْهُ وَمَدَارُهُ عَلَى يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ وَتَابَعَهُ ابْنُ لَهِيعَةَ1.

وَفِي الْبَابِ عَنْ وَاثِلَةَ فِي الْمُسْتَدْرَكِ2، وَابْنِ مَاجَهْ3.

حَدِيثُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا بَاعَ شَيْئًا وَأَرَادَ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ قَامَ وَمَشَى قَلِيلًا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ كَمَا تَقَدَّمَ.

1أخرجه ابن ماجة 2/755، كتاب التجارات: باب من باع عيبا فليبينه حديث 2246، والحاكم 2/8، والطبراني في الكبير 17/317، رقم 877 من طريق يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسة عن عقبة بن عامر مرفوعا.

وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

وتعقبه السبكي في تكملة المجموع 11/299، فقال: فأما حكمه بصحته، فصحيح لأن رواته كلهم ثقات من رجال الصحيح ولا يظهر فيه علة مانعة وأما قوله: إنه على شرط الشيخين ففيه نظر لأن في رواته يحيى بن أيوب وهو الغافقي وشيخ شيخه عبد الرحمن بن شماسة وكلاهما لم يرو عنه البخاري وإنما هما من أفراد مسلم.

2 ينظر: المستدرك 2/9-10.

3 أخرجه ابن ماجة 2/755، كتاب التجارات: باب من باع عيبا فليبينه حديث 2247، من طريق بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى عن مكحول وسليمان بن موسى عن واثلة بن الأسقع.

قال البوصيري في الزوائد 2/192: هذا إسناد ضعيف لتدليس بقية بن الوليد وضعف شيخه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت