فهرس الكتاب
أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ:"أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا"، وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ1.
1869- حَدِيثٌ:"أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَنَّ الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ"، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ:"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ، وَهُمْ غَارُّونَ وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَهُمْ، وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ"2.
1870- حَدِيثٌ:"أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْبَيَاتِ"، هَذَا الْأَمْرُ لَا أَعْرِفُهُ، وَإِنَّمَا اتَّفَقَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَلَى حَدِيثِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ:"أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ، وَذَرَارِيِّهِمْ، فَقَالَ:"هُمْ مِنْهُمْ"3، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: هَذَا مَا وَرَدَ فِي إبَاحَةِ التَّبْيِيتِ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يَدَّعِي أَنَّهُ مَنْسُوخٌ، وَأَنْكَرَهُ الشَّافِعِيُّ عَلَيْهِ."
1 أخرجه ابن أبي شيبة [7/ 411] ، برقم [36953] ، وفيه أنه حاصرهم تسع عشرة أو ثمان عشرة فلم يفتحها.
2 أخرجه البخاري [5/ 170] ، كتاب العتق: باب من ملك من العرب رقيقًا، حديث [2541] ، ومسلم [3/ 1356] : كتاب الجهاد والسير: باب جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم الدعوة، حديث [1/ 1730] ، من حديث ابن عمر قال: أغار رسول الله صلى الله عله وسلم على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقي على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم وأصاب يومئذ جويرية بنت الحارث.
وأخرجه مالك [2/ 468] ، كتاب الجهاد: باب ما جاء في الخيل والمسابقة، حديث [48] ، وأحمد [3/ 163- 164] ، والبخاري [6/ 111] ، كتاب الجهاد: باب دعاء النبي الناس إلى الإسلام، حديث [2945] ، ومسلم [3/ 1427] ، كتاب الجهاد: باب غزوة خيبر، حديث [121/ 1365] ، من حديث أنس أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين خرج إلى خيبر، أتاها ليلًا، وكان إذا أتى قومًا بليل لم يعر حتى يصبح، فلما أصبح خرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا: محمد والله محمد، والخميس. فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين".
3 أخرجه البخاري [6/ 170] ، كتاب الجهاد والسير: باب أهل الدار يبيتون، فيصاب الولدان والذراري رقم [3012- 3013] ، ومسلم [3/ 1364] ، كتاب الجهاد والسير: باب جواز قتل النساء والصبيان في البيات من غير تعمد، رقم [26، 27، 28/ 1745] ، وأبو داود [2/ 61] ، كتاب الجهاد: باب في قتل النساء والصبيان، رقم [1570] ، والنسائي [5/ 185- الكبرى] ، كتاب السير: باب إصابة نساء المشركين في البيات بغير قصد، رقم [8622/ 1] ، باب إصابة أولاد المشركين البيات بغير قصد، رقم [8623/ 1] ، وابن ماجة [2/ 947] ، كتاب الجهاد: باب الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان برقم [2839] .
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.