فهرس الكتاب

الصفحة 2230 من 2464

الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ"1."

1901- حَدِيثُ عَلِيٍّ:"أَنَّهُ قَالَ: مَا عِنْدِي إلَّا كِتَابُ اللَّهِ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّ ذِمَّةَ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِهِ2، وَأَتَمُّ مِنْ هَذَا السِّيَاقِ، وَرَوَاهُ بِاللَّفْظِ دُونَ أَوَّلِهِ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ3، وَالْبُخَارِيُّ عَنْ أَنَسٍ4.

1902- حَدِيثُ:"الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ"، أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ عَنْ عَلِيٍّ بِهِ5، وَأَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ

1 تقدم في تخريج الحديث الأول. وللحديث شاهد من حديث عائشة وزينب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رضي الله عنها.

فأما حديث عائشة رضي الله عنها، فأخرجه البيهقي [9/ 95] ، كتاب السير: باب أمان المرأة، وأبو يعلى [7/ 356] ، برقم [36/ 4392] ، والحاكم [2/ 141] .

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا على ذكر الغادر فقط.

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" [5/ 332] : رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه محمد بن أسعد، وثقه ابن حبان وضعفه أبو زرعة.

وأما حديث زينب بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قال الهيثمي [5/ 333] : رواه الطبراني في"الأوسط"و"الكبير"باختصار وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعيف، وبقية رجاله ثقات.

وللحديث شاهد بلفظ: المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم، وسيأتي قريبًا بإذن الله.

2 أخرجه البخاري [4/ 564- 565] ، كتاب فضائل المدينة: باب حرم المدينة، حديث [1870] ، ومسلم [5/ 148- 149- نووي] ، كتاب الحج: باب فضل المدينة ودعاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها بالبركة، حديث [467/ 137] .

3 أخرجه مسلم [5/ 150- نووي] ، كتاب الحج: باب فضل المدينة ودعاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها بالبركة، حديث [469، 470/ 1371] .

4 أخرجه البخاري [4/ 564] ، كتاب فضائل المدينة: باب حرم المدينة، حديث [1867] ، بلفظ المدينة حرم من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث.

ومن أحدث فيها حدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وطرفه في [7306] ، وأخرج البخاري من حديث أنس رضي الله عنه [2/ 52- 53] ، كتاب الصلاة: باب فضل استقبال القبلة، يستقبل بأطراف رجليه للقبلة، حديث [391] ، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفووا الله في ذمته". وطرفاه في [392- 393] .

5 أخرجه أحمد [1/ 122] ، وأبو داود [4/ 667] ، كتاب الديات: باب أيقاد المسلم بالكافر، حديث [4530] ، والنسائي [8/ 19] ، كتاب القسامة: باب القود بين الأحرار والمماليك في النفس، وابو عبيد القاسم بن سلام في"الأموال"ص [179] ، رقم [495] ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" [3/ 192] ، وفي"مشكر الآثار" [2/ 90] ، والدارقطني [3/ 98] ، كتاب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت