فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 2464

بِالْكَذِبِ أَيْضًا

وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ عَلِيٍّ أَخَرَجَهَا الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ1 لَكِنْ فِيهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ2 الْمُؤَذِّنُ وَقَدْ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ

قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ إلَّا أَنَّهُ أَمْثَلُ مِنْ طَرِيقِ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ طَرِيقِ أَهْلِ الْبَيْتِ3 وَهُوَ بَيْنَ ضَعِيفٍ وَمَجْهُولٍ

وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي إسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ4 بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ5

قَالَ التِّرْمِذِيُّ: لَيْسَ إسْنَادُهُ بِذَاكَ وَقَالَ أَبُو دَاوُد حَدِيثٌ ضَعِيفٌ

1 أخرجه الحاكم في"المستدرك""1/299": كتاب العيدين، من حديث علي وعمار أيضًا وفيه زيادة: وكان يقنت في صلاة الفجر وكان يكبر من يوم عرفة صلاة الغداة ويقطعها صلاة العصر آخر أيام التشريق.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعلم في رواته منسوبًا إلى الجرح.

لكن تعقبه الذهبي فقال: بل خبر واه كأنه موضوع لأن عبد الرحمن صاحب مناكير، وسعيد إن كان الكريزي فهو ضعيف، وإلا فهو مجهول.

2 عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ.

قال ابن معين فيما رواه عنه ابن أبي خيثمة: ضعيف.

وقال البخاري: فيه نظر.

وقال أيضًا: لم يصح حديثه.

ينظر: تاريخ البخاري الكبير"5/287"، والجرح والتعديل"5/1123"، والمغني، ترجمة"3570"، ولسان الميزان:"7/280"، وتقريب التهذيب"1/481"، ترجمة"949"، وميزان الاعتدال"4/286"، ترجمة"4879/3759"، والجامع في الجرح والتعديل"2/72"، ترجمة"2493"، الإكمال"7/141".

3 أخرجه الدارقطني في"سننه""1/302": كتاب الصلاة: باب وجوب قراءة"بسم الله الرحمن الرحيم"في الصلاة، حديث"1، 2، 3".

4 في الأصل: الصلاة.

5 أخرجه الترمذي"2/14"كتاب الصلاة: باب الجهر بالبسملة حديث"245"والدارقطني"1/304"كتاب الصلاة: باب وجوب قراءة البسملة حديث"8"والعقيلي في"الضعفاء""1/80- 81"كلهم

من طريق معتمر بالإسناد السابق لكن بلفظ: كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم.

قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بذاك.

وقال العقيلي في ترجمة إسماعيل: حديثه غير محفوظ ويحكيه عن مجهول.

قلت: والمجهول الذي قصده العقيلي وظنه البزار هو: أبو خالد الوالبي كما قال الترمذي عقب الحديث.

وقد روى له أبو داود وقال الحافظ في"التقريب""2/416"مقبول. ا. هـ أي عند المتابعة وإلا فهو لين الحديث كما نص على ذلك الحافظ في مقدمة التقريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت