تولَّى التدريس بمدرسة الوزير مصطفى باشا بمدينة قسطنطينية، ثم بإحدى المدارس الثمان، ثم تولَّى قضاء بمدينة أدرنه، مات وهو قاضٍ بها في سنة (941هـ) .
قال طاشكبرى زاده: كان عالي الهمّة، رفيع القدر، عظيم النفس، صاحب وقار وأدب، وكان له حظّ من العلوم المتداولة، ومن العلوم الرياضية.
السادس: العالم الفاضل المولى محيي الدين محمد بن عبد الله الشهير بمحمد بك (1) .
تولَّى التدريس بمدرسة الوزير مراد باشا بمدينة قسطنطينية، ثم ببعض المدارس، ثم بإحدى المدرستين المتجاورتين بمدينة أدرنه، بسلطانية بروسه، ثم بمدرسة السلطان بايزيدخان بمدينة أدرنه، ثم تولَّ قضاء دمشق الشام ثم أعطي في أثناء قضاء مصر، فسافر في أيام الشتاء، ومات في بلدة كوتاهيه في سنة (950هـ) .
قال طاشكبرى زاده: كان أديبًا لبيبًا، وقورًا حليمًا كريمًا، محبًا للعلم وأهله، ومحبًا لطريقة الصوفية، وكانت له مشاركة في العلوم، وكان ماهرًا في العلوم العقلية، عارفًا بالعلوم الرياضية، وله تعليقات على بعض الكتب.
السابع: العالم الفاضل الكامل المولى هداية الله ابن مولانا بار علي العجمي (2) .
تولَّى التدريس بالمدرسة الأفضلية بمدينة قسطنطينية، ثمّ بالمدرسة القلندرية، ثم بمدرسة السلطان بايزيدخان بمدينة بروسه، ثم بمدرسة مناستر، ثم بإحدى المدرستين المتجاورتين بأدرنه، ثم بإحدى المدارس الثمان، ثم تولّى قضاء مكة المشرفة، ثم اختلت عيناه، فترك القضاء، وجاء إلى مصر، وتوفي بها في سنة (8/949هـ) .
قال طاشكبرى زاده: كان عالمًا مشاركًا في العلوم، وله معرفة بالأصولين والفقه، وكان أديبا لبيبًا، وقورًا حليمًا متواضعًا متخشعًا، كريم النفس، مرضي السيرة.
الثامن: العالم الفاضل المولى عبد الكريم الويزوي (3) .
(1) ترجمته في: (( الشقائق ) ) (ص294-295) .
(2) ترجمته في: (( الشقائق ) ) (ص297) .
(3) ترجمته في: (( الشقائق ) ) (ص302) .