الصفحة 7 من 38

وهو سنان الدين يوسف بن خضر بيك بن جلال الدين (1) ، أخذ العلم عن والده العلامة المشهور، وولاَّه السلطان محمد خان التدريس بمدرسة أدرنه، ثم بمدرسة دار الحديث، ثم جعله معلمًا لنفسه، ثم جعله وزيرًا، وكان من عادته إحضار العلماء ليالي العطلة وإحضار الأطعمة اللطيفة (2) ، ومن تلاميذه المولى لطفي (3) ، وله: (( حواشي على شرح الجغميني ) )لقاضي زاده (4) ، و (( حواشي على مباحث الجواهر من شرح الموقف ) )، وكتاب بالتركية في مناجات الحقّ.

قال طاشكبرى زاده: كان عالمًا فاضلًا، كثير الإطّلاع على العلوم، عقلياتها وشرعياتها، وكان ذكيا في الغاية، يتوقَّد ذكاء وفطنة، وكان لحدة ذهنه وقوّة فطنته يغلب على طبعه الشريف إيرادُ الشكوك والشبهات.

توفي سنة (891هـ) ، ودفن بجوار أبي أيوب الأنصاري (.

ابن خالته: محمّد جلبي، صار مدرسا بمدرسة الوزير محمود باشا بمدينة قسطنطينية، ثم صار قاضيًا ببعض البلاد، ثمّ تقاعد عن المناصب وتوفي وهو شابٌ (5) .

رابعًا: نسبته:

ينسبه بعض من يترجم له بالرُّوميّ (6) ، وذلك لأنه تركي الأصل (7) .

خامسًا: لقبه:

(1) ترجمته في: (( الشقائق ) ) (ص106-108) .

(2) ينظر: (( الشقائق ) ) (ص88) .

(3) ينظر: (( الشقائق ) ) (ص169) .

(4) ينظر: (( الشقائق ) ) (ص107) .

(5) ينظر: (( الشقائق ) ) (ص121) .

(6) ينظر: (( هدية العارفين ) ) (1: 141) . (( معجم المؤلفين ) ) (1: 148) .

(7) ينظر: (( الأعلام ) ) (1: 130)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت