الصفحة 8 من 38

لقبه كما في الكتب التي تناولت ترجمته (1) : شمس الدين، ثم أنه رحمه الله تعالى تولَّى منصبَ الإفتاء في الدولة العثمانية، وهو أعلى المناصب الدينية، ومن يتولاه يلقب: شيخ الإسلام (2) ، فلقِّب به.

سادسًا: مذهبه:

كان مذهبه الفقهي هو المذهب الحنفي (3) الذي كان المذهب الرسمي للدولة العثمانية، وكذا أكثر الدول التي حكمت المسلمين، وأما مذهبي العقدي فهو ماتريدي الاعتقاد نسبة إلى إمام الهدى أبي منصور الماتريدي الحنفي، وعلى ذلك عامة الحنفية.

سابعًا: ولادته:

ولد في طوقات من نواحي سيواس (4) من بلاد الروم (( تركيا ) )، وعلى ذلك يكون هو وابن الهمام من بلدة واحدة، إذ يرجع أصل ابن الهمام إلى سيواس (5) .

ثامنًا: بداية طلبه للعلم:

مما سبق تبيَّن لنا أنه كان من أسرّ الأمراء في الدولة العثمانية، ولذا ترى تربية الأمراء، فنشأ في صباه وهو في حجر العز والدلال، وتلقَّى العلوم التي كان يتلقاها من في مستواه، فقرأ مباني العلوم في أوائل شبابه (6) ، وكان محبًَّا له، مشتغلًا به ليل نهار، لكن ما كان عليه أهل طبقته وأهل بيته من الإمارة كان يقتضي أن يلحق بزمرة العسكر.

(1) ينظر: (( الشقائق ) ) (ص226) . و (( كتائب أعلام الأخيار ) ) (ق397/ب) . و (( الكشف ) ) (1: 1: 54) . و (( هدية العارفين ) ) (1: 141) . و (( الأعلام ) ) (1: 130) . و (( معجم المؤلفين ) ) (1: 148) . وغيرها.

(2) ينظر: (( كتائب أعلام الأخيار ) ) (ق397/ب) . و (( هدية العارفين ) ) (1: 141) . و (( الفوائد البهية ) ) (ص42) . وغيرها.

(3) ينظر: (( الشقائق ) ) (ص226) . و (( كتائب أعلام الأخيار ) ) (ق397/ب) . و (( الطبقات السنية ) ) (1: 335) . و (( هدية العارفين ) ) (1: 141) . و (( الفوائد البهية ) ) (ص42) . وغيرها.

(4) ينظر: (( معجم المؤلفين ) ) (1: 148) .

(5) ينظر: (( الكمال بن الهمام ) ) (ص27) .

(6) ينظر: (( الشقائق ) ) (ص226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت