الصفحة 2 من 219

الحج والعمرة

الحج في اللغة: القصد، يقال: حج إلينا فلان، أي قدم، وحجه يحجه حجًا: قصده، ورجل محجوج، أي مقصود.

ثم جرى استعماله في القصد إلى مكة للنسك، والحج إلى البيت خاصة، نقول: حج يحج حجًا.

والحج: قصد الئوجه إلى البيت بالأعمال المشروعة فرضًا وسنة. تقول: حججت البيت أخيه حجًا إذا قصدت [1] .

والحج في الاصطلاح الشرعي: القصد إلى بيت الله الحرام بأفعال مخصوصة [2] ، وهو عبارة عن الأفعال المخصوصة من الطواف بالكعبة فرضًا، ووقوفًا بعرفة في وقته محرمًا بنية الحج سابقًا [3] .

وقد ذكر الحج في كتاب الله كثيرًا، فمن ذلك قوله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم} [4] ، {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج} [5] ، {وأتموا الحج والعمرة لله} [6] ، فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما

(1) لسان العرب: 2/ 226 مادة (حجج) .

(2) فتح الباري بشرح صحيح البخاري: 3/ 378.

(3) فتح القدير: 2/ 12.

(4) سورة البقرة: آية: 158.

(5) سورة البقرة: آية: 189.

(6) سورة البقرة: آية: 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت