الحج والعمرة
الحج في اللغة: القصد، يقال: حج إلينا فلان، أي قدم، وحجه يحجه حجًا: قصده، ورجل محجوج، أي مقصود.
ثم جرى استعماله في القصد إلى مكة للنسك، والحج إلى البيت خاصة، نقول: حج يحج حجًا.
والحج: قصد الئوجه إلى البيت بالأعمال المشروعة فرضًا وسنة. تقول: حججت البيت أخيه حجًا إذا قصدت [1] .
والحج في الاصطلاح الشرعي: القصد إلى بيت الله الحرام بأفعال مخصوصة [2] ، وهو عبارة عن الأفعال المخصوصة من الطواف بالكعبة فرضًا، ووقوفًا بعرفة في وقته محرمًا بنية الحج سابقًا [3] .
وقد ذكر الحج في كتاب الله كثيرًا، فمن ذلك قوله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم} [4] ، {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج} [5] ، {وأتموا الحج والعمرة لله} [6] ، فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما
(1) لسان العرب: 2/ 226 مادة (حجج) .
(2) فتح الباري بشرح صحيح البخاري: 3/ 378.
(3) فتح القدير: 2/ 12.
(4) سورة البقرة: آية: 158.
(5) سورة البقرة: آية: 189.
(6) سورة البقرة: آية: 196.