الصفحة 68 من 219

الفصل الخامس

دخول مكة المكرمة وما يتعلق به من أفعال

الغسل لدخول مكة:

يستحب الاغتسال لدخول مكة، لأن عبد الله بن عمر كان يغتسل، ثم يدخل مكة نهارًا ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله [1] .

قال ابن قدامة:"مكة مجمع أهل النسك، فإذا قصدها استحب له الاغتسال، كالخارج إلى الجمعة، والمرأة كالرجل، وإن كانت حائضًا أو نفساء، لأن الغسل يراد به التنظيف" [2] .

فضل دخول مكة من أعلاها:

كما يستحب للحاج أن يدخل مكة من أعلاها، لما روى ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة من الثنية العليا التي بالبطحاء، وخرج من الثنية السفلى" [3] ."

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب من نزل بذي طوى: 2/ 222، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب استحباب المبيت بذي طوى: 2/ 919، وأبو داود في سننه، كتاب المناسك، باب دخول مكة: 1/ 432، والنسائي في سننه، كتاب المناسك، باب دخول مكة: (المجتبي: 5/ 157) وأحمد في مسنده: 2/ 14.

(2) المغني: 5/ 209.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب من أين بدخل مكة، وباب من أين يخرج من مكة: 2/ 178، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب استحباب دخول مكة من الثنية: 2/ 918، وأبو داود في سننه، كتاب المناسك، باب دخول مكة: 1/ 432، والنسائي في سننه، كتاب المناسك، باب من أين يدخل مكة (المجتبي: 5/ 105، وابن ماجه في سننه، كتاب المناسك، باب دخول مكة: 2/ 981، ومسند أحمد: 2/ 4 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت