فالشمس لأهميتها في الحياة أقسم الله بها في القرآن قال تعالى: (والشمس وضحاها ) [ الشمس 1] , وذكرها في أكثر من موضع لتذكير الإنسان بأنها من نعم الله عليه قال تعالى: (وسخر لكم الشمس والقمر دائبين ) [إبراهيم 33 ] وقال بعدها: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) [ إبراهيم 34] وقال تعالى: (وسخر الشمس والقمر كل يجرى لأجل مسمى) [فاطر 13 ، الزمر 5, الرعد 2 [.
فهذه الآيات تبين أهمية الشمس في حياة البشر وإذا لم تكن ذات أهمية عظيمة ما عدت من النعم التى سخرها الله للعباد ليبصروا في ضوئها ويستمدوا منها الحرارة اللازمة للحياة والنمو والنبات ولمعرفة الأوقات.
ويقدر عمر الشمس الآن بنحو 10 بليون سنة ، أما عمرها الكلى المقدر لها فهو 50 بليون سنة ، عندها ينفذ وقودها من الأيدروجين [1] يقول تعالى ( إذا الشمس كورت ) التكوير:1 ، فهذا إخبار عن نهاية الشمس ونهاية وقودها وأن ذلك من علامات الساعة وذكر الكتاب المقدس أن ذلك من علامات نهاية العالم"والشمس صارت سوداء كمسح من شعر ( رؤ 6: 12 ) (تتحول الشمس إلى ظلمة) ( أع 2: 20) والعناصر محترقة تذوب" (2 بط 3: 12 ) "فمكونات الشمس تنحل وتفنى وتنتهى طاقتها."
تطور الشمس:-
تعتبر الشمس هى المركز في النظام الشمسى . إذ أنها تهيمن على الكتلة في ذلك النظام مكونة أكثر من 500 كتلة أى من الكواكب أو من كتلة الكواكب مجتمعة معا.
إن الكواكب والأجسام المصاحبة الأخرى أخذت معلوماتها من الشمس والشمس فقط هى عضو النظام الشمسى [2] .
سطح الشمس:-
(1) راجع د. محمد جمال الدين الفندى: مع القرآن في الكون ، ص 86.