السماوات والأرض في القرآن الكريم والكتاب المقدس
ويشتمل على
تمهيد ومبحثين
المبحث الأول: السماوات والأجرام السماوية
المبحث الثانى: الأرض والظواهر الطبيعية
تمهيد
بعد بيان فضل العلم وطبيعته ومعرفة علاقة العلم بالدين ، و توضيح قيمة جهود العلماء العرب في العلوم يأتى الحديث عن جوانب هذا الكون الفسيح وعلاقتها بالخالق وتدبيره له وما أودع في نواحى هذا الكون من مخلوقات ونجوم وشموس وأقمار وكواكب ، وهذه الجوانب هى السماوات والأرض واللتان تشملان الكون كله بما فيه من النجوم والكواكب والجبال والبحار والإنسان والحيوان والنبات ، ويشتمل الحديث في هذا الفصل على نواحى السماوات والأرض وذلك انطلاقا من قوله تعالى: (قل انظروا ماذا في السماوات والأرض ) ] يونس 101 [ ، وقوله تعالى: ( أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شىء ) ] الأعراف: 185[ فتحث الآيتان المسلمين على النظر في السماوات ونجومها وأقمارها وكواكبها ، وإلى الأرض وجبالها وبحارها ونباتها ، ليصلوا من ذلك إلى وجود خالق مدبر لكل هذه الأشياء وهو الله عز وجل .