يسمى سطح الشمس الظاهر بالفوتوسفير ( الطبقة المرئية ) وتبدو الشمس في الصور الفوتوغرافية كقرص محدد الحواف وهذا بسبب الجاذبية الكبيرة ويحيط بهذا القرص ألسنة مرتفعة من اللهب ويبدو سطح الشمس مرقشا كما أنه يتغير بسرعة كبيرة وشديدة [1] .
طاقة الشمس:
وطاقة الشمس هى التى تساعد جميع أنواع الحياة على الأرض والمصدر الحقيقى للطاقة الشمسية المنبعثة يعرف الآن بأنه الطاقة النووية التى تتحرر طبقا لمعادلة إينشتين والتى عبر عنها القرآن الكريم قال تعالى: ( وجعل الشمس سراجا) [نوح 16] وهذا يدل على احتراق الهيدروجين في جو الشمس كالسراج ونتيجة هذا الاحتراق تتولد الحرارة [2] .
وفى أقوال المفسرين ما يدل على مدلول التعبير القرآنى لكلمة ( سراجا ) فى قوله تعالى: ( وجعلنا سراجا وهاجا ) [النبأ13] حيث إن معنى كلمة متلألئا وقّادًا يعنى الشمس وتوهجت النار إذا تلمظت فتوهجت بضوئها وحرها [3] .
و تعنى كلمة السراج أنها الشمس المضيئة التى تبعث الحرارة اللازمة للأرض وما فيها من الأحياء وفى السراج توقد حرارة وضوء وهو ما يتوافر في الشمس . فاختيار كلمة سراج دقيق كل الدقة [4] .
فالقرآن يصف القمر بأنه نور أما الشمس فيصفها تارة بأنها ضياء وأخرى سراج ، وهنا يشبه القرآن الشمس بأنها كالسراج في ضوئه وحرارته ليؤكد على أن الضوء والحرارة في الشمس يفوق الوصف.
(1) راجع د. محمد عباس: المدخل إلى علم الفلك والتقاويم ، ص 21.
(2) راجع د. عبد العليم خضر: الطبيعيات والإعجاز العلمى ، ص 114 ، 115. 1
(3) راجع الزمخشرى: الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ، دار المعرفة بيروت
، ج4/177.
(4) راجع سيد قطب: في ظلال القرآن الكريم ، ج6/3806.