ويقول تعالى: ( فلا أقسم بالخنس ، الجوار الكنس ) [التكوير 15 ، 16] . قال بعض المفسرين هى النجوم الدرارى الخمسة ، تخنس في مجراها فترجع وتكنس فتستتر في بيوتها ، والنجوم الخمسة بهرام وزحل وعطارد والزهرة والمشترى [1] .
فالآية تشير إلى احتمالات منها الإشارة إلى بعض كواكب المجموعة الشمسية والمسافة التى تفصل الشمس عن أكثر الكواكب بعدًا عنها في المجموعة الشمسية كوكب بلوتو ما يساوى المسافة بين الأرض والشمس أربعين مرة تقريبا ، أى ما يساوى 6 مليارات كم تقريبا . ويصل الضوء إلى كوكب بلوتو في ست ساعات ، ويقطعها بسرعة 300.000 كم/ثانية [2] .
وكواكب المجموعة الشمسية تدور حول الشمس وأقمارها والشهب والنيازك وتقع الشمس في مركز المجموعة الشمسية وتكون 3 , 99 % من كتلة المجموعة ، وكواكب المجموعة الشمسية هى عطارد والزهرة والأرض والمريخ والمشترى وزحل وأورانوس ونبتون وبلوتو ، وتدور الكوكب في مسارات بيضاوية الشكل غير أن هذه الأفلاك تعتبر دائرية عدا فلك بلوتو ، وهذه الكواكب تعكس ضوء الشمس ولا تضىء ذاتيا ، وبهذا تبدو منيرة في السماء [3] .
ويرى البعض أن قوله تعالى: ( إنى رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين ) [يوسف 4 ] يفيد الإشارة إلى كواكب المجموعة الشمسية رغم أن تفسير الآية يشير إلى إخوة يوسف وأبويه [4] وهذا مجرد احتمال فلا يمكن الجزم به . وهو غير وارد لأنه تأويل بدون مسوغ والصواب أنها إشارة إلى إخوة يوسف وأبويه.
(1) راجع الطبرى: جامع البيان ، ج30 /93.
(2) راجع د.موريس بوكاى: القرآن والتوراة ، ص166،167.
(3) راجع د. منصور حسب النبى: الكون والإعجاز العلمى ، ص 137 ، 140.
(4) راجع د. منصور حسب النبى: الكون والإعجاز العلمى ، ص 140 ، 141.