والمجموعة الشمسية تتحرك كواكبها حول الشمس في فترات مختلفة ، فيدور عطارد حول الشمس في 88 يوما والزهرة في 225 يوما والأرض في سنة والمريخ في سنة و88 يوما والمشترى في 11سنة و9 أيام وزحل في 29.50سنة ، وأورانوس في 84 سنة ونبتون في 8، 164 سنة وبلوتو في 250 سنة [1] .
والمجموعة الشمسية لها ثلاث دورات: الدورة الأولى: حول نفسها ، والدورة الثانية: حول الشمس ، الدورة الثالثة: كواكب المجموعة الشمسية والشمس تقوم بحركة تجاه نجم كبير يسمى ( فيجا ) ونتيجة الدورة الأولى يحدث تعاقب الليل والنهار ، والكتاب المقدس يخبر بذلك ( تك 1: 3 - 5، 14 - 19 ) والدورة الثانية تسمى السنة ويقترب من 4/365.1 يوما حول الشمس ويؤدى ذلك لاختلاف فصول السنة ( تك 1: 14 - 19 ، 8: 22 ، مز.5: 1، 74: 16 ، 136: 9 ، إر 31: 35 ) واستكمال الدورات سمى بالزمان [2] .
فحركة الشمس والكواكب في السماء أثبتها القرآن الكريم والكتاب المقدس وأكدها العلم الحديث.
المبحث الثاني
القمر
المبحث الثانى
القمر في القرآن الكريم والكتاب المقدس:
ورد القمر في ستة وعشرين موضعًا , واقترن في عشرين منها بالشمس , فالقمر والشمس لكل منهما فلكه الذي يدور فيه , وهذا ما ذكره القرآن فقال تعالى: ( وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون) [الأنبياء 33] . فتدل الآية على أن الله خالق الليل والنهار والشمس والقمر وهو المسير لهذه الأشياء بحكمة و إتقان.
وهذا الفلك كما قال بعضهم هو كهيئة حديدة الرحى وهذا قول مجاهد , وقال ابن عباس فلك السماء . وقال آخرون . الفلك الذي ذكره الله في هذا الموضع سرعة جري الشمس والقمر والنجوم وغيرها . وقال آخرون بل هو القطب الذي تدور به النجوم [3] .
(1) راجع د. محمد جمال الدين الفندى: الله والكون ، ص 261.
(2) راجع سامح مترى: إعجاز الوحى العلمى ، ص 44 ، 45.
(3) راجع الطبري: جامع البيان ، ج17/31