والقمر هو أقرب الأجرام السماوية للأرض وأقل حجما منها يدور حول الأرض مرة كل شهر وجاذبية القمر مع جاذبية الشمس هي سبب المد والجزر .
وتبلغ درجة حرارة جانب القمر المواجه للشمس 120 مئوية أي أعلى من درجة غليان الماء ودرجة حرارة الجانب المظلم أقل من درجة تجميد الماء بقدر يبلغ 150 درجة , وسطحه مغطى بالأتربة و البلورات الزجاجية و سلاسل جبال ضخمة و عظيمة ، و يبعد عن الأرض حوالى 2400 ميلا و قطر القمر 2160 ميلا و حجم القمر 60/1 من حجم الأرض ، و كتلته 82/1 من كتلة الأرض و جاذبيته سدس جاذبية الأرض [1] .
والسهول القمرية أكثر جدبًا من صخور الصحاري , والجبال القمرية أكثر صرامة من القمم الأرضية فوق خط الغابات . قواعد اللافا البركانية الهامدة أكثر إغراء من فوهات البراكين القمرية . فلا يوجد طقس على القمر ولا يوجد هواء ولا سحب ولا مطر ولا صوت , والأشعة الكونية والطاقة الذرية من اشتعال الشمس تكون مباشرة لأنه ليس على القمر غلاف جوي يوقفها [2] فلا توجد إذن حياة على ظهر القمر مثلما توجد على الأرض , لأن أسباب المقويات التي تعطي الحياة على الأرض من الهواء والماء والتربة لا توجد على القمر
عمر القمر:
إن عمر القمر يقاس في الأيام من القمر الجديد وإنها 7 أيام في أول ربع , 15 يوما ويصبح كاملا , و 22 يوما في الربع الثالث [3] وفي ذلك يقول تعالى: ] يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج [ [البقرة 189] ويقول تعالى: ] هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب [ [يونس5] .
(1) 2 ) راجع د/ منصور حسب النبى: الكون و الإعجاز العلمى ، ص 256.