وقد حدث ذلك في عهد النبي صلى الله عليه و سلم فقال:"إن الشمس و القمر لا يخسفان لموت أحد و لا حياته , و لكنهما آيتان من آيات الله , فإذا رأيتموها فصلوا" [1] فالحديث يوضح حدوث ظاهرتى الكسوف و الخسوف و هما من آيات الله في الكون و أنهما من الدلائل على قدرته و عظمته وحينما أشار القرآن إلى الخسوف لم يبن كيفية حدوثها و إنما أشار إلى وقوعها و حدوثها فقط . و الكتاب المقدس يخبر بوقوع الخسوف للقمر فيقول ( يخجل القمر و تخزى الشمس) ( إش 23:24 ) , فخجل القمر و انزواوءه ما هو إلا الخسوف [2] و مما يذكر الكتاب المقدس عن القمر , ضربة القمر إذ تصيب الإنسان بلوثة عقلية و صرع و تهيج الأعصاب حتى العمى , فيقول (لا تضربك الشمس في النهار و لا القمر في الليل ) (من 6:121) [3] فالقرآن و الكتاب المقدس يشيران إلى حدوث الخسوف إجمالا.
منازل القمر:
(1) أخرجه البخاري: فتح الباري ، ج 2/526 .
(2) 3 ) راجع سامح متري: إعجاز الوحى العلمي , ص 64-66.
(3) 4 ) راجع سامح متري:إعجاز الوحى العلمي ، ص 66.